قضت محكمة تركية اليوم الأربعاء، باستمرار حبس قس أميركي على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس في قضية عمقت الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا.
و #آندرو_برانسون، وهو قس من نورث كارولاينا يعيش في تركيا منذ أكثر من 20 عاما، متهم بمساعدة الجماعة التي تحملها أنقرة المسؤولية عن محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب #أردوغان عام 2016، وكذلك دعم مسلحي #حزب_العمال_الكردستاني المحظور.
ويواجه برانسون، الذي بدأت محاكمته هذا العام، في حال إدانته حكما بالسجن يصل إلى 35 عاما. وقد نفى الاتهامات ووصفها بأنها "مخزية ومقززة".
وعبّر القائم بأعمال السفارة الأميركية في تركيا عن "خيبة أمله" بعد صدور قرار المحكمة الواقعة في إقليم إزمير المطل على بحر إيجه.
وكان برانسون، المحتجز منذ ما يقرب من عامين، يأمل في إخلاء سبيله أثناء إدلاء شهود الإثبات بأقوالهم.
لكن الادعاء قدم أدلة جديدة في القضية وستعقد المحكمة جلستها المقبلة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول للاستماع إلى شهود جدد.
والبلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي على خلاف أيضا بسبب دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها تركيا
منظمة إرهابية وتقول إنها امتداد لحزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا.