اليابان تتوقع وقف استيراد نفط إيران بسبب العقوبات

المصدر: طوكيو - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس #رابطة_البترول_اليابانية اليوم الخميس، إن من المرجح أن توقف شركات التكرير اليابانية تحميل النفط #الخام_الإيراني بحلول منتصف أكتوبر، ما لم تحصل الحكومة على استثناء من العقوبات الأميركية للسماح باستمرار الواردات.

وقال تاكاشي تسوكيوكا، الذي يرأس أيضاً مجلس إدارة إديميتسو كوسان، للصحافيين، إن آخر واردات #اليابان من #النفط_الإيراني قد يكون في النصف الأول من أكتوبر، قبيل إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

وأضاف أن #اليابان قلصت وارداتها من النفط الإيراني كثيراً خلال جولة العقوبات الدولية السابقة على طهران، وأن رابطة البترول طلبت من الحكومة اليابانية إجراء مفاوضات صعبة مع الولايات المتحدة من أجل المحافظة على المستوى الحالي من واردات النفط الإيراني.

وكانت شركات طاقة مهمة قد أعلنت خطط بديلة للتوقف عن التعامل مع إيران مع عودة العقوبات الأميركية، حيث أبلغ كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة #إيني المساهمين في اجتماعهم السنوي أن شركة الطاقة الإيطالية الكبرى استردت جميع مستحقاتها القائمة لدى إيران عن الاستثمارات السابقة، وليس لديها خطط لأي مشروعات جديدة هناك.

وكان ديسكالزي يرد على تساؤلات بعدما قررت واشنطن #فرض_عقوبات_جديدة_على_إيران ونبذ اتفاقية دولية وُقعت في عام 2015 لكبح أنشطة طهران النووية في مقابل رفع عقوبات أميركية وأوروبية.

وقال ديسكالزي إن النشاط الوحيد الباقي لإيني في إيران يتمثل في مشتريات شهرية من النفط بواقع مليوني برميل، في إطار عقد ينتهي أجله في نهاية العام، مضيفا أن أي عقوبات ستستغرق 6 أشهر للبدء في تنفيذها. وقال إن تلك الإمدادات يمكن الحصول عليها من مصادر في أماكن أخرى.

من جهه أخرى، قالت #إنبكس_كورب أكبر شركة لاستكشافات الطاقة في #اليابان إنها قد تتخلى عن محاولتها الثانية للمشاركة في تطوير حقل جنوب أزادجان النفطي.

ويبيّن تعليق الشركة حالة الارتباك التي وقع فيها المستثمرون المحتملون في #الاقتصاد_الإيراني، بسبب انسحاب ترمب من اتفاق أبرم عام 2015 لفرض قيود على برنامج إيران النووي.

وتخلت إنبكس عن حصة نسبتها 10% في أزادجان عام 2010، نظرا لأن العقوبات التي فرضتها #الولايات_المتحدة على إيران جعلت من الصعب الحصول على تمويل للمشروع.

ووفقا لشركة وود ماكنزي لاستشارات الطاقة، تعتبر حقول أزادجان من أكبر الاكتشافات النفطية في العالم خلال الثلاثين سنة الأخيرة إذ تقدر احتياطياته بنحو 33.2 مليار برميل من الخام. وكان من المخطط أن يصل إنتاج النفط في الحقول إلى 600 ألف برميل يوميا.

وفتح رفع العقوبات في عام 2016 بعد إبرام الاتفاق الباب أمام إنبكس للمشاركة من جديد في تطوير الحقل النفطي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أنه سينسحب من #الاتفاق_النووي_الإيراني المتعدد الأطراف وسيعيد فرض عقوبات أميركية على طهران كان قدر جرى تعليقها بموجب اتفاق عام 2015.

وتتأثر مشروعات طاقة أخرى، من بينها مشروع توتال للغاز الطبيعي في إيران الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، ما لم تحصل الشركة على إعفاءات.

وقال مؤسس إف.جي.إي لاستشارات الطاقة فيريدون فيشاراكي إن أوروبا وآسيا لن تكونا قادرتين أو مستعدتين للتصدي بقوة للعقوبات الأميركية.

وأضاف "سيتذمرون ويقبلونها. ففي الواقع ما من أحد سيفضل إيران على الولايات المتحدة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط