قال حسن نصر الله، زعيم ميليشيات " #حزب_الله " المصنّف إرهابياً، إن ما سمّاه "أكبر انتصار" حققته ميليشياته، كان في #سوريا.
وجاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه #نصر_الله ، الجمعة، مع بعض عناصره العائدين من سوريا إلى #لبنان، بصفقة مدينتي "كفريا والفوعا" التابعتين لمحافظة إدلب، وبلغ عددهم ستة مسلّحين بينهم قيادي.
وقال نصر الله في اتصاله الهاتفي، لعناصره العائدين من سوريا بعد قتالهم لصالح نظام الأسد، إنهم "سطّروا أكبر أسطورة صمود وانتصار وثبات في تاريخ حزب الله".
واعترف أحد العائدين من عناصر "حزب الله"، بموجب عملية تبادل مع فصائل سورية معارضة، ويدعى وسام دولاني، بأنه كان يقدّم التدريبات لمجموعات سورية مناهضة للمعارضة السورية.
وقال دولاني على فضائية "المنار" الناطقة باسم ميليشيات "حزب الله"، لحظة استقباله في بيروت: "قمنا بمساعدة، ببعض التدريبات البسيطة". وأنهى كلامه: "يجب قتالهم" قاصداً المعارضة السورية.
وانسحبت إسرائيل من جنوب لبنان، يوم 25 من شهر أيار/ مايو عام 2000، بعد مقاومة لبنانية واسعة، لهذا الاحتلال، كان "حزب الله" طرفاً رئيسياً فيها.
وأبرزت صحف ومواقع إلكترونية تابعة لفضائيات، تصريح حسن نصر الله عن أن "أكبر انتصار" في تاريخ حزب الله، حققته ميليشياته، كان في سوريا.
وعبّر بعض المعلّقين على وسائل التواصل الاجتماعي، عن "استغرابهم" من اعتبار نصر الله أن أكبر انتصار لحزبه، تم في سوريا، وليس في تحرير الأرض اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي. وفقاً لما جاء في تعليقات كثيرة، ما بين يومي الجمعة والسبت.