مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات التجارية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكرت #مجموعة_العشرين في بيان ختامي عقب اجتماع لها في الأرجنتين أن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات العالمية قالوا إن تصاعد #التوترات_التجارية والجيوسياسية تشكل خطرا متزايدا على #النمو_العالمي ودعوا إلى حوار أكبر لمعالجتها.

وجاءت المحادثات التي انعقدت في مطلع الأسبوع في بوينس ايرس وسط تصعيد في حدة الخطاب في #الصراع_التجاري بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، واللتين تبادلتا فرض رسوم على سلع قدرها 34 مليار دولار، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب زاد من مخاطر المواجهة يوم الجمعة بتهديده بفرض رسوم على كل #الصادرات_الصينية إلى الولايات المتحدة البالغة قيمتها 500 مليار دولار ما لم توافق بكين على تغييرات هيكلية كبرى فيما يتعلق بنقلها للتكنولوجيا والدعم الصناعي وسياسات المشروعات المشتركة.

وقال البيان الختامي الذي وافق إلى حد بعيد على صياغة مسودة سابقة نشرتها رويترز "النمو العالمي لا يزال قويا والبطالة عند أدنى مستوى لها في عشر سنوات. بيد أن النمو أصبح متفاوتا بين الاقتصادات الكبرى في الآونة الأخيرة، وزادت المخاطر النزولية على الأمدين القصير والمتوسط".

وأضاف "هذه (المخاطر) تشمل #التقلبات_المالية المتزايدة وتصاعد #التوترات_التجارية والجيوسياسية والاختلالات العالمية وعدم المساواة والنمو الضعيف هيكليا خاصة في بعض الاقتصادات المتقدمة".

وأعاد الاتحاد الأوروبي التذكير يوم أمس الأحد بوضعه كـ"حليف" تاريخي" وليس "عدوا" للولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في بوينس آيرس.

وشدد المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي على أن الدول الأوروبية "تريد أن تحتل مكانة الحليف، وليس العدو بل الحليف"، مستعيداً الكلمة التي استخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وصف الأوروبيين الجمعة بأنهم "أعداء" منتقدا سياستهم.

وقال المفوض الأوروبي ردا على سؤال عما إذا كانت أوروبا ضحية أضرار جانبية في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين "من المؤكد أن الاتحاد الأوروبي ليس مسؤولا عن الاختلالات التجارية الرئيسية. واستهدافنا في غير محله".

ويوفد الأوروبيون، الأربعاء، إلى واشنطن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومفوضة الشؤون التجارية سيسيليا مالمستروم.

وأضاف موسكوفيسي "نحن نحاول بناء الجسور".

وأكد الوزراء مجددا على النتائج التي توصل إليها زعماء المجموعة في أحدث قمة لهم عقدت في هامبورغ في يوليو/تموز من العام الماضي، عندما شددوا على أن التجارة هي محرك النمو العالمي وعلى أهمية الاتفاقيات التجارية متعددة الأطراف.

وجاء في البيان الختامي "نعترف بالحاجة لإقامة حوار والتحرك للتخفيف من المخاطر وتعزيز الثقة. نعمل على تعزيز إسهام التجارة في اقتصاداتنا".

واتسمت اللغة بقدر من التشدد عن البيان الختامي الذي صدر في الاجتماع الوزاري السابق في مارس/آذار، والذي لم يشر سوى إلى أن الزعماء "يقرون بالحاجة إلى مزيد من الحوار".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط