أضرب سائقو الشاحنات والمرکبات الثقیلة من جديد، الثلاثاء، احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم برفع أسعار أجور الشحن وتخفيض الرسوم، وشمولهم بالتأمينات الاجتماعية الحكومية.
وتداول ناشطون ايرانيون مقاطع تظهر توقف عشرات #الشاحنات على جانب طريق #طهران - تشالوس وتوقف السائقين عن العمل صباح الثلاثاء.
وأظهرت مقاطع أخرى بدء جولة الإضراب الجديدة منذ أمس الاثنين، في العديد من المحافظات.
ويقول ناشطون إن إضراب سائقي الشاحنات شمل محافظات طهران وأذربيجان الشرقية وكردستان و #أصفهان وفارس وسمنان وقزوين وكرمان وكرمانشاه ولرستان ومركزي وخراسان رضوي وجهار محال وبختياري والأهواز وهرمزكان.
وفي مايو/ أيار الماضي، نظم سائقو الشاحنات إضرابا عاما استمر نحو أسبوعين وشمل 31 محافظة واحتجوا بطرق مختلفة على تدهور أوضاعهم المعيشية، وقلة أجور الشحن وزيادة الرسوم وارتفاع فوائد أقساط السيارات وغيرها من المطالب.
وحاولت الأجهزة الأمنية والشرطة الإيرانية إفشال الإضراب من خلال حملات اعتقال طالت عددًا من السائقين، وتهديد المضربين وإخافتهم، وإحراق بعض شاحنات السائقين المضربين من قبل مجهولين.
وكان الإيرانيون قد استمروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحملة تساند الإضراب العام لسائقي الشاحنات بهاشتاغ#اعتصابات_سراسری_کامیونداران أي " اضراب عام لسائقي الشاحنات بالفارسية، و #IranStrikes بالإنجليزية .
وأدى الإضراب الماضي إلى نقص في البنزين في مدن مثل شيراز وأصفهان، ولكن في الوقت نفسه أظهرت مقاطع أن قوات الأمن أجبرت بعض الشاحنات على تزويد محطات البنزين بالوقود في هذه المدن.
وكان اتحاد سائقي الشاحنات في شمال أميركا أصدر بيانا أعلن فيه تضامنه مع إضراب زملائهم في إيران وذكروا أن "سائقي الشاحنات الإيرانيين اضطروا في 25 محافظة و 160 مدينة إلى الإضراب بسبب انخفاض الأجور وارتفاع تكاليف التشغيل وزيادة الرسوم والرسوم التنظيمية الأخرى".
ووجه الاتحاد الذي يمثل مليونا و400 ألف سائق في أميركا وكندا رسالة إلى مكتب حفظ المصالح الإيرانية في واشنطن، وطالبوه بالاستماع لمطالب المضربين واحترام حقوقهم وفقا للقوانين الدولية.