ضرب زلزال بلغت قوته 6.4 درجة جزيرة لومبوك السياحية في #إندونيسيا، الأحد، مما أدى إلى مقتل 14 شخصاً، ودفع القرويين إلى الفرار مسرعين من أسرتهم نحو الحقول المفتوحة لتجنب انهيار المباني.
وتسبب الزلزال، الذي ضرب الجزيرة في الصباح الباكر أثناء نوم كثير من الناس، في إصابة نحو 162 شخصاً، وألحق أضراراً بآلاف المنازل.
كما انقطع التيار الكهربائي في المنطقة الأكثر تضرراً، وهي سيمبلون، ومنحدرات جبل رينجاني في الجانب الشمالي من الجزيرة.
من جهته، قال المتحدث باسم وكالة التخفيف من أثر الكوارث، سوتوبو بورو نوجروهو، إن ماليزية، تبلغ من العمر 30 عاماً، كانت تزور جبل رينجاني من بين القتلى، مشيراً إلى أن المنطقة أغلقت مؤقتاً أمام المتسلقين بسبب وجود تقارير عن انهيارات أرضية محتملة.
ولفت نوجروهو إلى أن المئات من المتسلقين يتم إجلاؤهم من متنزه رينجاني الوطني، وتم بالفعل اصطحاب 115 منهم بأمان لخارج المنطقة.
وأضاف: "الحاجات الملحة الآن هي للمسعفين والنقالات والمعدات الصحية ومستلزمات الأطفال والغذاء".
ونصبت خيمة للطوارئ بشارع في سيمبلون لعلاج المصابين بسبب تضرر المستشفى المحلي في الزلزال، فيما نقل من هم في حالة حرجة لمستشفيات أخرى.
بدورها، قالت سيتي سومارني، وهي من سكان سيمبلون: "حدث الأمر بشكل مفاجئ جداً في نحو الساعة السادسة صباحاً. فجأة انهار كل شيء... كان طفلي داخل المنزل لكنه نجا لحسن الحظ".
وتابعت سومارني، وهي تقف خارج خيمة خضراء نصبت في حقل، أن منزلها تدمر تماماً ولم يبق منه شيء.
كذلك أظهرت لقطات مصورة عدداً من سيارات الإسعاف وهي مصطفة في شوارع لومبوك وعدداً من المنازل المدمرة التي لم يبق منها الكثير.
وقال جان بول فولكيرت، الذي يدير أحد الفنادق في غرب لومبوك: "قفزنا من أسرتنا لتجنب أي شيء يسقط على رؤوسنا".
ووقع الزلزال في الساعة 6.47 صباحاً بالتوقيت المحلي (22.47 بتوقيت غرينتش من مساء السبت) ،وكان مركزه على عمق سبعة كيلومترات فقط، مما زاد من تأثيره.
كما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الزلزال كان على بعد 50 كيلومتراً شمال شرقي مدينة ماتارام، على الطرف الشمالي من جزيرة لومبوك، لكن السكان شعروا أيضاً بالزلزال في غرب جزيرة بالي المجاورة، وهي الوجهة السياحية الأولى في إندونيسيا.
ولفتت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء إلى أنها سجلت نأكثر من مئة هزة بعد الزلزال الأول، وسجلت أقوى هزة ارتدادية 5.7 درجة.
وكان مركز الزلزال في البر بما يعني أنه لم يتسبب في وقوع أمواج مد عاتية (تسونامي).
يشار إلى أن الزلازل متكررة الحدوث في إندونيسيا، التي تقع في منطقة نشطة زلزالياً، ضمن "حلقة النار" التي تحيط بسواحل المحيط الهادي.