الصين تبحث عن حليف بحربها مع أميركا..هل يكون بريطانيا؟

المصدر: بكين - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عرضت الصين على #بريطانيا اليوم الاثنين، عقد محادثات بشأن إبرام اتفاق للتجارة الحرة عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي، في محاولة للتقرب من لندن في ظل استمرار حرب تجارية مريرة لبكين مع الولايات المتحدة.

لكن وزير الخارجية الصيني، أعاد التأكيد على أن باب بلاده مفتوح لإجراء حوار مع واشنطن في هذا الشأن.

وتبحث الصين عن حلفاء في حربها التجارية مع الولايات المتحدة، والتي بدأتها إدارة الرئيس دونالد #ترمب، التي تقول إن شركات التكنولوجيا الفائقة الصينية سرقت الملكية الفكرية من شركات أميركية، وتطالب بكين بشراء المزيد من السلع الأميركية لتقليل فائض تجاري قيمته 350 مليار دولار.

انفتاح بريطاني

بعثت بريطانيا برسالة قوية للشركات الصينية مفادها أنها منفتحة بالكامل أمام الأعمال، فيما تستعد للخروج من #الاتحاد_الأوروبي العام المقبل، وأن الصين من الدول التي تود بريطانيا توقيع اتفاق تجارة حرة معها عقب الخروج من التكتل.

وقال وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة الصيني وانغ يي للصحافيين في بكين، بعد اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، إن "الدولتين اتفقتا على تعزيز التجارة والاستثمار".

وقال هانت إن "وانغ عرض بدء مناقشات بشأن اتفاق تجارة حرة محتمل بين بريطانيا والصين، عقب الخروج من الاتحاد الأوروبي.. هذا أمر نرحب به وقلنا إننا سنستكشفه". ولم يدل هانت بمزيد من التفاصيل.

ولم يأتِ وانغ على ذكر محادثات تجارة حرة بشكل صريح، لكنه قال إن الدولتين "اتفقتا على العمل معاً فيما يخص استراتيجيات التطوير في البلدين بشكل استباقي وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار المتبادل".

وأضاف وانغ أن على البلدين أيضاً معارضة الحماية التجارية ودعم وحماية التجارة العالمية الحرة.

توتر تجاري

انتقد وانغ واشنطن في الإفادة الصحافية، وقال: "مسؤولية الاختلالات التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا تقع على عاتق الصين"، مضيفاً أن الولايات المتحدة استفادت كثيراً من التجارة مع بلاده من خلال الحصول على الكثير من السلع زهيدة الثمن، ما عاد النفع على المستهلكين الأميركيين، فيما استفادت الشركات الأميركية بشكل كبير في الصين أيضاً.

وقال أيضاً إن الولايات المتحدة هي التي بدأت التوتر الحالي، وإن على الدولتين حل مشكلاتهما في إطار منظمة التجارة العالمية وليس وفقاً للقانون الأميركي.

وتابع: "لا تريد الصين خوض حرب تجارية، لكن في مواجهة هذا السلوك العدائي من الولايات المتحدة وانتهاك الحقوق، لا يسعنا إلا أن نتخذ إجراءات مضادة".

وأضاف: "باب الصين مفتوح دائماً فيما يتعلق بالحوار والمفاوضات، لكن الحوار يحتاج لأن يكون مؤسساً على المساواة والاحترام المتبادل وعلى قواعد. أي تهديدات أحادية الجانب وأي ضغوط لن تأتي إلا بأثر عكسي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط