يشهد الدوري السعودي الموسم القادم، وجود 13 حارسا أجنبيا للمرة الأولى في تاريخه، كما قد سبق لمعظمهم اللعب خارج بلدانهم، ما يعزز من فرص نجاحهم برفقة أنديتهم الجديدة.
وكان الأسترالي – الإنجليزي براد جونز آخر المنضمين للأندية السعودية، ليكمل عقد 6 حراس أجانب غير عرب، و7 آخرين من الدول العربية.
وتعاقد القادسية مع الأسترالي جاك دونكان، الذي سبق له الاحترف خارج بلده في راندرز الدنماركي موسما واحدا، ووقع التعاون مع البرازيلي-البرتغالي كاسيو دي سانتوس الذي لعب لأندية باكوش فيريرا وبراغا وأروكا وريو أفي، فيما استهدف الفتح حارسا خارج أميركا اللاتينية ليوقع مع الأوكراني ماكسيم كوفال الذي سبق له حراسة مرمى فريقين خارج بلده، وهما أودنسي الدنماركي لموسم واحد، وديبورتيفو لا كورونيا الإسباني لنصف موسم.
وأنهت إدارة الباطن في وقت سابق التعاقد مع البرازيلي-الإيطالي أدريانو فاتشيني، والذي ذاد عن مرمى عدة أندية برتغالية ونادي كارابوكسبور التركي لموسم واحد، كما ضم النصر الأسترالي-الإنجليزي براد جونز، والذي بدأ مسيرته في إنجلترا بعام 2000 وكان احترافه الأول خارجها في صفوف فريق نيميغين الهولندي في عام 2016.
وبين الحراس العرب المشاركين في الدوري السعودي الموسم القادم، 3 منهم خاضوا مغامرات خارج بلدانهم، ويعد الجزائري-الفرنسي رايس مبولحي، حارس الاتفاق، الأكثر احترافا في الخارج بين جميع الحراس العرب والأجانب، بعد أن سبق له اللعب في أسكتلندا واليونان واليابان وبلغاريا وروسيا وأميركا وتركيا، كما يشتهر العماني علي الحبسي، حارس الهلال، بتجربته الخارجية، تحديدا في إنجلترا، رغم احترافه في البداية بصفوف لين النرويجي وبعدها في أندية بولتون وويغان وبرايتون وريدينغ الإنجليزية، فيما تعد تجربة الجزائري عز الدين دوخة، حارس مرمى الرائد، الخارجية الوحيدة بقميص أحد في الموسم الماضي، وهو الحال نفسه للتونسي فاروق بن مصطفى، الذي حمى مرمى الشباب في ذات الموسم.
ولم يسبق للمصري محمد عواد، حارس الوحدة، والمغربي زهير لعروبي، تعاقد أحد الجديد، والجزائري مليك عسيلة، حارس مرمى الحزم، والكولومبي كريستيان بونيا، حارس مرمى الفيحاء، الاحتراف خارج بلدانهم طوال مشوارهم الكروي.