هكذا كانت إيران "تتحايل" على العقوبات في عهد أوباما

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال كبير محللي الأسواق لشركة تي ماتريكس هيثم الجندي في مقابلة مع "العربية"، إن النسخة الحالية من #العقوبات_الأميركية على إيران تختلف عن النسخة السابقة في عهد أوباما، حيث أن إيران كانت تتمكن في السابق من التحايل على العقوبات بالتعاون مع دول مثل تركيا، عبر تحويل أموال من #الريال_الإيراني إلى العملة التركية ثم إلى الذهب، لتعود وتحصل على أموالها بطرق ملتوية دون خضوعها للرقابة الأميركية.

وهذا الذي لن يحصل حالياً مع فرض الإدارة الأميركية لقيود أكثر صرامة، بالتالي فإن إيران هي اليوم في وضع حرج و"مقيدة"، لاسيما مع دخول #تركيا الحرب التجارية في سياق العقوبات على إيران.

ووصف الجندي المرحلة الأولى من العقوبات الأميركية التي تنطلق اليوم بأنها "تمهيد لما هو أسوأ" مع بدء تطبيق المرحلة الثانية في 4 نوفمبر.

وقال: "أزمة العملة في إيران تسببت بفقدان الريال الإيراني 60% من قيمته هذا العام، حيث أن السعر الرسمي لصرف الدولار هو عند 44 ألف ريال بينما يتراوح في السوق السوداء بين 90 ألف ريال و110 آلاف ريال"، لافتاً إلى أن هذه الفجوة بين السعرين بدأت تهدد بحدوث تضخم متسارع، والدليل على ذلك تهافت الإيرانيين على شراء الذهب في الربع الثاني، حيث قفزت مشترياتهم 3 أضعاف لتبلغ 15 طناً ، وهو ما يمثل ثلاثة أرباع الطلب في الشرق الأوسط بالربع الثاني".

وإن دل هذا الأمر على شيء، فهو أن الإيرانيين في حالة ذعر ويحاولون بكل الوسائل الحفاظ على ثرواتهم.

من المخطئ بحسب الجندي، أن تنظر إيران إلى الصين على أنها المنقذ الاقتصادي الأخير، لأن بكين ليست بمقدورها وحدها تعويض غياب الشركاء الأوروبيين.

وشدد على أنه من المستبعد أن تقدم الصين على شراء فائض الإنتاج الإيراني، خصوصاً وأن بكين قد دخلت في حرب تجارية مع واشنطن. والأفضل للشركات والبنوك الصينية أن تحافظ على الدخول إلى السوق الأميركية.

وفي الوقت عينه، القضية الإيرانية قد تتحول إلى ورقة "مساومة" ليس أكثر في الحرب التجارية الدائرة بين أميركا والصين، من هنا التعويل على الصين ليس كافياً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط