حماس نحو هدنة مع إسرائيل.. والأطراف تدرس التفاصيل

المصدر: دبي ـ العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن وفد حماس القيادي الذي وصل غزة الخميس الماضي، سوف يعود إلى العاصمة المصرية القاهرة، حاملاً رؤية الحركة لكل الملفات التي تم طرحها.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية أن الحركة ستبلغ المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية ونيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بموافقتها على مقترح الهدنة مع إسرائيل لمدة 5 أعوام.

وبحسب الصحيفة، فإن المكتب السياسي للحركة بالتوافق مع قيادة المجلس العسكري لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس، توصلا لصيغة سيتم نقلها إلى الأطراف المعنية ممثلةً بمصر والمبعوث الأممي بشأن الهدنة.

وحسب التوقعات سوف يتم خلال مرحلة الهدنة فتح معبر رفح واستخدامه لدخول البضائع وليس الأفراد فقط، إضافة لتوسيع مساحة الصيد البحري 12 ميلاً. كما سيتم استثمار مرحلة الهدوء للتفاهم حول عدة قضايا، منها تبادل أسرى والكشف عن مصير جثث، وبناء ميناء ومطار.

ومن المتوقع أن يلتئم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يوم غد الخميس، لنقاش عدة قضايا، أبرزها اتفاق الهدنة مع حركة حماس. ويعارض بعض الوزراء الإسرائيليين الاتفاق، ما لم يشمل في بدايته الكشف عن مصير جثث أو أسرى إسرائيليين لدى حركة حماس في غزة.

مرحلة متقدمة

من جهته، قال قيادي في حركة (حماس) الأربعاء إن محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق لتهدئة التوترات بين إسرائيل وقطاع غزة "في مرحلة متقدمة"، وفق وكالة رويترز.

وقال خليل الحية "نحن في مراحل متقدمة وإن شاء الله نقطف ثمراً طيباً، نعود به لشعبنا على طريق إنهاء الحصار ومعاناة شعبنا الفلسطيني في غزة".

وأدلى نائب إسرائيلي بتصريحات مشابهة وتوقع انفراجة بعد مواجهات مستمرة منذ أربعة أشهر فجرت تهديدات متبادلة بالحرب.

صفقتان

إلى ذلك، أكدت مصادر فلسطينية أن حماس قبلت مبدئياً تفاصيل صفقة التهدئة والترتيبات الأمنية الني تنضجها مصر والأمم المتحدة.

وبحسب المعلومات، فإن هناك صفقة صغيرة وأخرى موسعة، بحيث تبدأ باتفاق وقف إطلاق نار تمنع حماس بموجبه إطلاق بالونات حارقة أو إطلاق صواريخ، في مقابل تخفيف إسرائيلي للحصار وإلغاء بعض القيود على بضائع معينة لتدخل من معبر كرم أبو سالم، فيما تفتح مصر معبر رفح أمام الأفراد ولاحقاً أمام البضائع، هذا لمرحلة تجريبية، يصار في ختامها، بعد أسبوعين، إلى الدخول في صفقة موسعة تنص على صفقة تبادل بين حماس وإسرائيل التي تطالب بإطلاق سراح مواطنيها الاثنين لدى حماس وجثتي جنديين، وحماس بينما تطالب بالإفراج المسبق عن كل الأسرى من صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم وهو مطلب تؤيده القاهرة ويرفضه وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

جنباً إلى جنب تحاول مصر إحياء اتفاق المصالحة لتستلم السلطة قطاع غزة والمعابر، لكنه لم يعد شرطاً إسرائيلياً، وقد يكون البديل إشرافاً مصرياً وأممياً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط