يطالبونه بالاعتذار ويعاند.. #بوريس_جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق يصف #المنقبات بأوصاف مسيئة، ما استدعى استنكارا واسعا، وشكل مادة لسجال سياسي داخل حزب المحافظين.
بوريس جونسون في مرمى نيران أعدائه وأصدقائه بسبب مقاله اليومي في صحيفة "الديلي تيليغراف"، علق فيه على قرار الدنمارك منع #النقاب. شبه النساء المسلمات المنقبات بـ #صناديق_الرسائل و #سارقي_المصارف.
من جهتها، دانت رئيسة #الحكومة_البريطانية #تيريزا_ماي كلام وزير خارجيتها السابق المسيئة قائلة: إن الحكومة تؤمن أن كيفية لباس المرأة هو قرار شخصي تأخذه المرأة، وليس على أحد أن يملي عليها كيف ترتدي ثيابها، وعلى الجميع الانتباه للغة التي يستخدمونها، ومن الواضح أن وصف بوريس جونسون لمظهر الناس سبب إساءة، وما كنت لأستعمل هكذا لغة.
وتوالت ردودُ الفعل الشاجبة لتصريحات بوريس جونسون، ففيما طالبه البعض بالاعتذار، دعا بعض أفراد حزبه المحافظين لمعاقبته.
وفي هذا الصدد، يقول عبدالعزيز الصقر، رئيس مركز أبحاث الخليج، إن هذا صراع سياسي داخلي، هو يريد أن يعود إلى الحلبة من خلال الزخم الإعلامي من هذه التصريحات. بالتأكيد له أهداف سياسية يحاول أن يستقطب مجموعات معينة عندها هذا التوجه، مع الأسف، في أوروبا في الوقت الحاضر، وفي بريطانيا أيضا موجودة.
بوريس جونسون طموح سياسيا، وعينُه على موقع رئاسة الحكومة، لكنه معروف أيضا بآرائه المثيرة للجدل وعدم تمكنه من لجم لسانه، أو انتقاء تعابير دبلوماسية أحيانا.