صور "ولحظات استثنائية" لحديثي الولادة.. بعدسة سعودية

المصدر: العربية.نت ـ نورة النعيمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تسعى شابة سعودية لتخليد ما تعتبره لحظات استثنائية في حياتها، في قالب فني جميل وتحمل صورها الفوتوغرافية جماليات خاصة، حتى الحزينة أو المؤلمة منها، لا تخلو من لمسة تعبر عن مكنونها لتحول هوايتها بتصوير طفلها إلى مشروع تجاري ناجح تكتشف فيه جزءاً من عالم الأطفال.

نوف الدليجان، تعتبر التقاط الصور ليس أمراً اعتباطياً في الغالب، بعد أن تمكنت من لفت أنظار صديقاتها بصور طفلها العفوية والمرحة، فتخصصت في تصوير الأطفال حديثي الولادة والرضع، والتقطت أجمل الصور لهم مع أسرهم، لتعكس بها أنماطاً مختلفة من الطفولة، واستطاعت أن تجعل من هوايتها بداية تحول في حياتها.

من الهواية إلى الاحتراف

فمن هواية التقاط الصور لطفلها الأول، بدأ مشوارها في احتراف التصوير وتوثيق صور الأم الحامل ومولودها، فأسست استوديو لتصوير الأطفال في منزلها، ونجحت في كسب ثقة الكثير من الأسر لتوثق للأمهات والعائلات السعودية، لحظاتها المميزة مع أطفالهم كتخليد ولادة أول طفل وحفلات عيد الميلاد الأول لأطفالهم.

وانطلقت فكرة التصوير لدى نوف، عندما أنجبت مولودها الأول ياسر فخصته بتوثيق مجموعة من الصور العفوية التقطتها خلال لحظات رائعة ونادرة جمعت بين الضحك والبكاء واللعب والراحة، مستخدمة تأثيرات مميزة وغير مألوفة.

وعن بداية تأسيس مشروعها، تحدثت نوف الدليجان إلى "العربية.نت" بقولها: "إنني خلال دراستي للدعاية والإعلام وتصميم الجرافيكس، أحببت فن التصوير لكن شغفي بتصوير طفلي في كل لحظة من كل يوم بشكل عفوي، باستخدام كاميرا شخصية، فلفتت صور طفلي أنظار عائلتي وكل من يعرفني، ووجدت تشجيعاً من زوجي الذي شعر ببزوغ موهبتي في فن التصوير الفوتوغرافي، ما دفعني للالتحاق بدورات متخصصة في التصوير وشراء كاميرات احترافية، وأدوات التصوير اللازمة، وقمت بتجهيز جزء من منزلي وتحويله إلى استوديو خاص بتصوير الأمهات الحوامل والأطفال حديثي الولادة، كما أستقبل العائلات للتصوير مع أطفالهم".

دورات تدريبية لتصوير حديثي الولادة

ولم تكتف نوف بتخصصها في التصوير، وثقة عملائها بقدرتها على اصطياد لقطات حديثي الولادة بذكاء وخفة شديدين، بل التحقت بدورات تدريبية في فن التعامل مع المواليد حديثي الولادة والخدج ودورات تخصصية في سلامة الأطفال، وساعدتها دراستها في الدعاية والإعلام، بنجاح مشروعها في استوديو التصوير، فأسست صفحتها الخاصة وأطلقت من خلالها عدة خيارات خاصة بجلسات تصوير الأطفال، وللأمهات الحوامل، وتؤكد أن تصوير الأطفال الرُضّع أسهل بالنسبة إليها، حيث يكونون خلال الأسبوعين الأولين من العمر نائمين، وتكون كافة صورهم وأعينهم مغمضة، وهنا تكون الحرفية في التقاط زوايا معينة لجسد الرضيع، تكون ذات دلالة، وتجذب النظر إليها، فتثير الإعجاب، وتحظى برضا العائلات.

ويحتاج تصوير المواليد إلى تدريب النفس على المرونة والصبر، وتهيئة المكان بدرجة حرارة معتدلة وتوفير الأدوات المعقمة لالتقاط صورة مميزة لا تخلو من المرح واللعب لتعكس انطباعات فرح على وجوه الأطفال، ولا تتوقف نوف عند تصوير حديثي الولادة والأطفال، بل هناك جلسات خاصة بالنساء الحوامل لإبراز جمالهن قبل ولادتهن.

وتتهيأ لمرحلة انتقالية جديدة على المجتمع السعودي من تصوير الأطفال داخل استوديو بمنزلها إلى توثيق لحظات الولادة نفسها، كأن تدخل مع السيدة الحامل غرفة العمليات، لما تحوي هذه اللحظات من أحاسيس مفعمة بالبهجة، وارتباط مشاعر الزوجين فبرغم ما تحمله لحظات الولادة من ألم، فهي لحظات لن تعود، خاصة حينما يمتزج فيها الألم بالفرح.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط