تحاول الحكومة الإيرانية جاهدة الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة عليها أو التخفيف من وطأتها عبر جارتها الغربية العراق، حيث يضم أحزاباً وميليشيات تحاول تطبيق المشروع الإيراني في العراق.
وفي هذا الإطار بدأ السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي لقاءات بقادة أحزاب وتيارات عراقية كان آخرها الخميس حيث التقى زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم.
وحسب بيان نشره مكتب الحكيم فقد "بحث الجانبان تطور المشهد السياسي المحلي والإقليمي والعلاقات بين البلدين الجارين والعقوبات الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياتها على المنطقة".
وحسب البيان، اعتبر الحكيم أن "العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعد تجاوزاً على الإرادة الدولية والتعهدات والاتفاقات المبرمة".
ويوم الأربعاء أيضاً كان قد التقى مسجدي نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي المقرب من طهران.
وحسب البيان جدد المالكي "موقفه الرافض للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب الإيراني".
وكانت قد دخلت الحزمة الأولى من العقوبات الأميركية الجديدة على إيران حيز التنفيذ الثلاثاء، وتشمل تجميد التعاملات المالية، وتستهدف قطاعات السيارات والطيران التجاري والسيارات، على أن تطبق الحزمة الثانية من هذه العقوبات في نوفمبر القادم لتشمل قطاع النفط.
كما تحظر العقوبات على طهران شراء أو حيازة الأوراق المالية الأميركية، وتجارة المعادن النفيسة، والمعاملات التجارية التي تتم بالريال الإيراني، والأنشطة المتعلقة بإصدار إيران للديون السيادية.
تأتي هذه العقوبات بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في العام 2015.
وكانت قد أكدت بعض الأحزاب والميليشيات العراقية المدعومة من طهران، رفضها العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وهددت بعضها "بكسر الحاصر مهما كلف الثمن".