قالت السلطات الإسبانية بعد تحقيق دام عاماً إنه ليس هناك أي دليل يسمح بتأكيد ارتباط خلية كتالونيا المتطرفة التي يشتبه بأنها نفذت اعتداءي برشلونة في 2017 مع جماعات أجنبية صغيرة.
وأكد الضابط في الحرس المدني الإسباني اللفتنانت كولونيل فرانسيسكو فازكيز، في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن "أيا من العناصر التي نملكها حتى الآن بفضل تحقيقاتنا العديدة لا يسمح لنا بتحديد عامل خارجي مرتبط بالاعتداءين".
وبالتعاون مع الشرطة الوطنية وشرطة منطقة كتالونيا، كلف الحرس المدني التحقيق في الهجومين اللذين وقعا في وسط مدينة برشلونة وفي منتجع كامبريلس بجنوب غربي المدينة، وقتل فيهما 16 شخصا.