بين من تسلل إلى داخل المدينة ومن ظل خارجها لأمور تقنية وللتدخل اللوجستي اللاحق، عناصر تنظيم #داعش رسمت مخططا مدروسا لتنفيذ مجزرة السويداء التي راح ضحيتها مئتان وثلاثة وسبعون قتيلا.
فجر الخامس والعشرين من يوليو، قطع عناصر داعش خطوط الهاتف والكهرباء، ثم دخل عشرة منهم إلى المدينة وخبأوا الأحزمة التي فجّروها في السوق، ليرافق بعدها أحد الانتحاريين أحد الجرحى إلى المستشفى حيث فجّر نفسه، أما الستة الآخرون فتمت السيطرة عليهم قبل تفجير أنفسهم.
ورغم قطع خطوط الهاتف إلا أن الأخبار تناقلها الأهالي عبر هواتف نقالة ليتدفق المقاتلون الدروز من أجل الدفاع عن منطقتهم، وكانت المعركة الأكبر في الساعة الثامنة صباحاً.
في الوقت نفسه، قام مئات من مقاتلي التنظيم بالدخول إلى قرى مجاورة من السويداء وانتقلوا من بيت إلى آخر، وذبحوا عائلاتها فردا فرداً، تاركين شاهداً واحداً ليروي ما حصل، حسب ما نقله موقع "ديلي بيست" في نهاية المعركة.
ويفيد تقرير "ديلي بيست" أنه تم أسر 10 عناصر من داعش، أعدم 4 منهم وسط رفض من أهالي السويداء تسليم الباقين لنظام الأسد.
وبعد أكثر من أسبوعين لا يزال الرهائن الدروز في قبضة داعش فيما المفاوضات مستمرة، حيث يطالب داعش قوات النظام بالتوقف عن مهاجمته والإفراج عن معتقليه مقابل إطلاق سراح الرهائن وإلا حوّلهن سبايا، فيما ملخص ما حصل يراه وجهاء الطائفة عقابا تعسفيا لرفضهم انضمام شبابهم لصفوف قوات النظام، حسب الموقع.