يوم تمنى عبد الرضا أن يستشهد ولده وتبقى الكويت

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الثاني من أغسطس 1990 لم يكن يوما عاديا في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، عندما دخلت قوات الرئيس العراقي #صدام_حسين إلى #الكويت، غازية الدولة الجارة التي طالما كانت سندا للعراق في كثير من محنه!.

الصدمة التي أصابت الكويتيين أثرت بشكل مباشر على الفنان #عبد_الحسين_عبد_الرضا، كما يروي لـ"العربية" نجله بشار، الذي تحدث ضمن وثائقي "هذا حسينوه"، كيف أن والده قال له "حسبتك شهيد"، عندما خرج من منزله ذاهبا إلى عمله في بداية أيام الغزو، ليعود سالما إلى البيت، وسط استغراب الأب، الذي من فرط حبه للكويت وحماسته للدفاع عن ترابها، تمنى لو أنه قدم فلذة كبده قربانا لوطنه.

بشار عبد الحسين عبد الرضا، يسرد كيف أن القوات العراقية كانت تبحث عن أبيه، كونه شخصية معروفة، وصاحب تأثير ومواقف وطنية وقومية ثابتة، ولذا حذره أهله وأحبابه، وأرادوا العمل على إخراجه من الكويت، إلا أنه كان يرفض، وينظر إلى المنطقة والحي الذي ولد فيه، ويجيبهم: إذا كنت راح أموت، أريد أموت هنا بس مو برا!.

الاحتلال العراقي للكويت الذي انتهى في 26 فبراير 1991، جسد معاناته الفنان عبد الحسين عبد الرضا في مسرحيته "سيف العرب"، التي عرضت العام 1992، ومثل فيها عبد الحسين شخصية الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهو ما عرضه لمحاولة اغتيال عبر استهدافه وهو في سيارته برصاص أحد القناصة، إلا أنه استمر في عرض المسرحية دون أن يرهبه ذلك.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط