كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب السابق، حاكم الزاملي، الأحد، أن اثنتين من نساء "داعش" تم تهريبهما من مطار أربيل باتجاه ألمانيا.
وقال الزاملي في حديث لـ"العربية.نت" إن "على الحكومة الاتحادية فتح كافة القنوات الدبلوماسية لمطالبة ألمانيا بتسليم المتهمتين بالإرهاب اللتين تم تهريبهما من كردستان"، فيما طالب كردستان بتسليم جميع الموقوفين المتهمين بالانتماء لتنظيم "داعش" إلى بغداد فوراً.
واتهم الزاملي قوات حفظ الأمن في كردستان "آسايش" بتهريب المتهمتين اللتين وصفتا بأنهما في العقد الثالث من عمرهما، وقد تم القبض عليهما أثناء هروبهما من الموصل باتجاه أربيل عام 2017.
وكانت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان السابق قد طالبت سلطات إقليم كردستان عدة مرات بتسليم السجناء إلى الأجهزة الأمنية الاتحادية، وأن تكون متابعتهم من قبل العمليات المشتركة.
وبين الزاملي أن إحدى الهاربتين ألمانية الجنسية، والأخرى تركية الأصل وتحمل الجنسية الألمانية.
وبحسب مواقع محلية، نقلاً عن صحيفة "فوكس" الألمانية، قد كشفت عن تواطؤ الشرطة الألمانية بتهريب "زابينه أولريكه" 31 عاماً، من مدينة راستات في ولاية بادنفورتمبيرغ، و"سيبل" 30 عاماً، من مدينة أوفنباخ في ولاية هيسن، من سجن كُردي في شمال العراق إلى فرانكفورت، دون موافقة بغداد أو وزارة الخارجية الألمانية.
وبحسب المصادر، فإن مسؤولا بارزا في الخارجية الألمانية اعتبر أن ما حدث غباء وتجاوز على مسؤوليات الوزارة، موضحاً أن وزارة الخارجية الألمانية كانت الوسيط في إرسال وفد محققين مع الداعشيتين خلال التحقيقات معهما في سجن بإقليم كردستان العراق.
وأضافت المصادر أنه كان للشرطة الألمانية دور في نقل المتهمتين المصنفتين في قائمة "المطلوبين" بألمانيا، خلال عملية سرية لم تستشر فيها الحكومة العراقية أو وزارة الخارجية الألمانية.
وكانت النيابة العامة الألمانية قد أعلنت في وقت سابق عن عودة داعشيتين ألمانيتين من سجون العراق إلى ألمانيا في أبريل/نيسان الماضي، لكنها لم تشر حينها إلى الطريقة التي تم فيها نقلهما إلى ألمانيا، ثم أصدرت بعد شهرين أمر اعتقال بحق زابينه أولريكه بتهمة العضوية في تنظيم إرهابي أجنبي.
وأشارت المصادر إلى أن زابينه أولريكه قد التحقت بتنظيم "داعش" في سبتمبر 2013، وتزوجت من قيادي بالتنظيم وأنجبت طفلين، قبل أن يقتل في 2016، وتم اعتقالها من قبل المقاتلين الأكراد عام 2017.
وتابعت أن سيبل انضمت عن قناعة لتنظيم "داعش"، والتحقت مع زوجها الأول الألماني (علي. س)، بالتنظيم أواخر عام 2013، وعادت إلى ألمانيا بعد مقتل زوجها الأول، ثم تزوجت من زوجها الداعشي الثاني (دينيس. ب) من مدينة فرانكفورت في 2016، ورحلت معه مجددا إلى مناطق القتال في سوريا والعراق، وألقي القبض عليهما في المعارك ضد التنظيم الإرهابي في العراق، واعتقلا في سجون أربيل.