اعتبر سعادة شامي، كبير الاقتصاديين لمجموعة #بنك_الكويت_الوطني أن رفع #الفائدة_التركية بنسب بسيطة لن يفلح في مواجهة الأزمة الكبرى التي تواجهها #الليرة_التركية.
وقال شامي في مقابلة مع "العربية" إن #تركيا تعاني من "سياسات نقدية ومالية توسعية أدت إلى اختلالات في الميزان التجاري الخارجي، وعجز بالميزانية العامة، ما دفع نسبة التضخم لحوالي 15% في يوليو الماضي".
وأضاف أن المركزي التركي لم يتخذ أي إجراءات للجم ارتفاعات الأسعار و #الطلب_الاقتصادي وكان عليه رفع الفائدة بنسب كبيرة، معتبرا أن رفع الفائدة بنسب بسيطة مثل 1.5% لن يفلح في ترك أي أثر إيجابي على أداء العملة التركية.
وكانت الليرة التركية قد تكبدت خسائر قاسية هوت بقيمتها بنسبة 40% منذ بداية العام الحالي، لكنها عادت لتعدل أداءها بشكل بسيط اليوم.
وبحسب شامي لا توجد حلول سحرية، ومعظم الحلول المتاحة غير مقبولة عن #الرئيس_التركي، وهي تتمثل في رفع أسعار الفائدة بشكل كبير، أو طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، أو إبرام اتفاق مع الدائنين والقطاع الخاص لإجراء إعادة هيكلة اقتصادية.