أبدت الولايات المتحدة قلقا شديدا الثلاثاء، من سعي روسيا للحصول على أسلحة منها نظام ليزر محمول لتدمير الأقمار الصناعية في الفضاء، فضلا عن وضعها لجهاز مراقبة فضائي جديد في مدار حول الأرض.
وكانت إليم دي اس بوبليت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح تلقي كلمة في مؤتمر للأمم المتحدة عن نزع السلاح يعقد في جنيف، ويبحث اتفاقية جديدة لمنع أي سباق تسلح في الفضاء الخارجي، بحسب رويترز.
وقالت في المؤتمر "بالنسبة للولايات المتحدة هذا دليل آخر على أن تصرفات الروس لا تتطابق مع أقوالهم".
وأضافت أن سعي روسيا للحصول على قدرات فضائية "أمر مزعج نظرا لنمط السلوك الخبيث الذي تتبعه روسيا في الفترة الأخيرة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تطرق للتسلح الفضائي اليوم في معرض إعلانه عن ميزانية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وأشار بشكل واضح للصين إلا أنه تجاهل التطرق لروسيا.
وقال ترمب: "كما في الجو والبر والبحر، لقد أصبح الفضاء ميداناً للقتال"، مشدداً على أن القوة الفضائية المرتقبة ستتيح للولايات المتحدة "اللحاق" بمنافسيها "وفي وقت قصير جداً التفوق عليهم بأشواط".
وأضاف أن هؤلاء المنافسين "بدأوا بتسليح الفضاء.. حتى إن الصين أنشأت فرعاً جديداً في قواتها المسلحة للإشراف على برامجها العسكرية في الفضاء".
وقال ترمب: "لا يكفي أن يكون هناك وجود أميركي في الفضاء. يجب أن تكون هناك هيمنة أميركية على الفضاء".