حققت البورصة السعودية أداء متفوقاً بفارق كبير عن بقية المنطقة اليوم الأحد، بدعم من أسهم البتروكيماويات، مع عودة أسواق الأسهم في الشرق الأوسط إلى العمل بعد عطلة عيد الأضحى التي استمرت أسبوعاً.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.4%، رغم أن حجم التداول كان الأقل منذ بداية العام، حيث لم يعد بعض المستثمرين الأفراد بعد من العطلة. وتجاوزت الأسهم الرابحة تلك التي سجلت خسائر بواقع 146 إلى 23.
وتلقت السوق دعماً هذا العام من الأموال الأجنبية التي تدفقت تحسباً لانضمام سوق السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة العام القادم. وأشارت بيانات البورصة في الآونة الأخيرة إلى تباطؤ تلك التدفقات، لكنها لم تتوقف، مع ارتفاع تقييمات الأسهم.
وحققت أسهم شركات البتروكيماويات السعودية على وجه الخصوص أداء قوياً، مع تعافي أسعار خام القياس العالمي مزيج #برنت متجاوزة 75 دولاراً للبرميل الأسبوع الماضي. وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.8%، وسهم كيان السعودية للبتروكيماويات 3.3%.
وصعد سهم الدرع العربي للتأمين التعاوني، الذي كان يتم تداوله قرب أدنى مستوياته في 20 شهراً، 2.5% بعدما قالت الشركة إن شركة المياه الوطنية اختارتها لتقديم خدمات التأمين الصحي للعاملين فيها لمدة عام، بموجب عقد قيمته 104.5 مليون ريال (27.9 مليون دولار).
وسجلت أسواق الأسهم الأخرى في المنطقة أداء أضعف بكثير، رغم صعود مؤشر "إم.إس.سي.آي" للأسواق الناشئة 2.7% الأسبوع الماضي مع استقرار الأسواق التركية، بعد هبوطها بفعل أزمة العملة في البلاد.
وارتفع مؤشر سوق دبي 0.4%، مع صعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2%. وهبط السهم في وقت سابق بسبب انكشاف أكبر مصرف في الإمارة على تركيا من خلال عملية استحواذ جارية، لكنه تعافى ليغلق مرتفعاً في جلستين متتاليتين.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.5% بعدما قفز سهم بنك أبوظبي التجاري في الدقائق الأخيرة لجلسة التداول، ليغلق مرتفعاً 2.3%. وقفز سهم البنك العربي المتحد 13.2%، لكن حجم التداول كان هزيلا جداً.
وارتفع مؤشر بورصة قطر في أوائل التعاملات، لكنه أغلق منخفضاً 0.03%، مع تراجع سهم إزدان العقارية 3.3%، وكان الأكثر تداولاً في السوق.