التقت "العربية" في مخيم قلنديا، العالق منذ 70 عاماً بين القدس ورام الله، والغارق في قصص نكبة لا تنتهي، الحاج أبو علي الخطيب وحفيده، اللذين يمثلان أجيالاً من اللجوء.
وبعد شرح وجيز عن نية أميركية لإعلان سياسة تقوم على شطب حق العودة، استمع مراسل "العربية" إلى رفض يشكل إجماعاً فلسطينياً.
ومن المنتظر، بحسب مصادر إسرائيلية، أن يعلن البيت الأبيض قريباً سياسة تشطب حق عودة الفلسطينيين، حيث سيعلن أن عدد اللاجئين الفلسطينيين هو نصف مليون وليس خمسة ملايين كما تقول الأمم المتحدة، مؤكداً رفضه أن ينتقل حق اللجوء بالوراثة عبر الأجيال.
كما سيقطع التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية بعد غزة ويطلب من إسرائيل أن لا تمنح تصاريح لموظفي المنظمة لمنع عملها ومنع استبدال التمويل الأميركي بآخر عربي.
وبنظر إسرائيل، سيكون القرار الأميركي المرتقب بمعارضة حق العودة، تاريخياً، بحجم قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها!