قال الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، الاثنين، في انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي، إننا نريد العراق دولة تنوع ومساواة وانفتاح، مشددا على ضرورة رفض مظاهر الفساد والطائفية في العراق.
واعتبر معصوم أن تزامن انعقاد الجلسة الأولى مع النصر على الإرهاب لحظة تاريخية.
وأكد معصوم أن العراق يسترجع بثقة وواقعية مكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي، معربا عن ثقته في أن تستطيع هذه الدورة أن تساهم في إثراء الممارسة الديمقراطية.
كما عبر عن أمله في أن يتمكن النواب من اختيار حكومة جديدة قوية، مؤكدا حرصه على منح البرلمان صلاحية ممارسة مهامه في الموعد المقرر.
وقال الرئيس العراقي إنه يجب التحرك دوليا لحل مشكلة المياه وضمان حقوق العراق المائية.
ووصل محمد علي زيني (81 عاما)، أكبر الأعضاء سنا إلى قاعة البرلمان لإدارة الجلسة الأولى لمجلس النواب بدورته الرابعة وبحضور جميع النواب من الكتل السياسية الفائزة، لتأدية القسم القانوني.
من جهة أخرى، يقوم تحالف البناء والإصلاح بقيادة تحالف سائرون المدعوم من مقتدى الصدر بجمع التواقيع لإعلان الكتلة الأكبر.
وكان أعضاء هذا التحالف الذي أعلن عنه يوم أمس، قد جمع نحو 178 نائبا، بعد اجتماع عدد من رؤساء الكتل المنضوية في هذا التحالف.
بالمقابل، أعلن تحالف البناء الذي يجمع تحت رايته تحالفي الفتح ودولة القانون وعددا من الكتل السنية، جمع 145 توقيعا حيا منذ صباح اليوم، داخل قاعة البرلمان.
كما وصل رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى البرلمان للإشراف على تأدية القسم القانوني.