أعلن النظام السوري، رواية جديدة لسبب الانفجارات التي ضربت مطار المزة العسكري، غربي دمشق، والتي سمع دويها في عموم العاصمة السورية، فجر الثاني من الشهر الجاري.
وصرّح مصدر عسكري بأن سبب الانفجارات التي ضربت المطار، هو "خطأ بشري". حسب ما نشرته صحيفة "الوطن" المملوكة لرامي مخلوف، رجل الأعمال وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وجاء في الخبر المنشور، الثلاثاء، أنه وبعد "استكمال التحقيقات" تبيّن أن الانفجارات حدثت بسبب خطأ بشري، أثناء نقل بعض الذخائر المصادَرة، ما أدى لانفجار مستودع الذخيرة والأسلحة، ومقتل ثلاثة عناصر وإصابة عشرة آخرين. بحسب الصحيفة.
وكان النظام السوري قد سارع إلى تعميم رواية عن سبب انفجارات مطار المزة، بعد أقل من ساعة على وقوعها، قائلاً إن سببها هو عطل كهربائي.
وأكدت وسائل إعلام مختلفة، عربية وأجنبية، ومواقع إلكترونية قريبة من النظام، أن الانفجارات سببها هجوم أو غارة إسرائيلية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الانفجارات التي هزت مطار المزة العسكري سببها غارة صاروخية يعتقد أنها إسرائيلية.
وسرت شائعة بعد ساعات من حصول الانفجارات، تفيد بإصابة اللواء ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، بتفجيرات المطار المتتالية.
ونفى ضابط إيراني يشار إليه بأنه المسؤول العسكري الإيراني، في سوريا، إصابة اللواء ماهر، مشيراً إلى أنه لا سبب لحضوره في مخزن ذخيرة، حسب كلامه الذي نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، الأحد.
ورأت المعارضة السورية أن الانفجارات سببها غارة إسرائيلية، إلا أن نظام الأسد لم يتجرأ على الإقرار بها، كونه لن يقوم بالرد عليها، ولأنه يحشد لمعركة إدلب ويدق طبول الحرب على المحافظة الشمالية المشمولة باتفاق خفض تصعيد. تبعاً لمواقف متلفزة ومكتوبة صدرت من شخصيات بارزة في المعارضة السورية.
يذكر أن الماس الكهربائي الذي سارع النظام السوري لتعميمه سبباً لانفجار مطار المزة، تحول إلى موضوع يتندر عليه أنصار النظام، على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تعليقات ساخرة. خاصة أن أغلب وسائل الإعلام المحسوبة على النظام، كانت أكدت أن الانفجار ناتج من غارة أو قصف، وأن دفاعاته الجوية قد أسقطت بعض تلك الصواريخ التي أصاب ثلاثة منها، مطار المزة العسكري الذي يشار إليه بأنه "مطار آل الأسد"، فضلاً من كونه مطاراً خاصا بحرسه الجمهوري واستخباراته العسكرية، وكذلك تستعمله الفرقة الرابعة التي يقودها اللواء ماهر، شقيق رئيس النظام.