فيديو.. بلدية طهران تقطع أذن طفل يبحث في القمامة

المصدر: العربية.نت - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ذكرت وسائل إعلام ايرانية، الاثنين، أن عناصر بلدية العاصمة #طهران، قاموا بقطع أذن طفل لأنهم وجدوه يبحث في القمامة عن أشياء ليبيعها ويعتاش منها وهو عمله اليومي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن بلدية طهران أصدرت بيانا حول الحادثة، طالبت خلاله المواطنين بتقديم معلومات عن الطفل من أجل العثور عليه ومتابعة القضية.

ونقلت الوكالة عن عدالت أميري، زادة مساعد الخدمات في بلدية طهران قوله: "لم يتم تقديم أي شكوى لنا بهذا الخصوص حتى الآن، ونحن نحاول العثور على الطفل والتحقق من المزيد من التفاصيل".

وأثارت القضية جدلاً واسعاً بعدما انتشر فيديو عبر مواقع التواصل يظهر فيه الطفل وهو يتحدث لصحافي عن الحادثة، حيث قال إن موظفي البلدية في المنطقة 3 في طهران، قطعوا أذنه بشفرة لأنهم وجدوه يبحث في القمامة.

من جهتها، علقت إلهام فخاري، رئيسة اللجنة الاجتماعية لمجلس بلدية طهران على فيديو الطفل بالقول: لقد تحدثت إلى رئيس البلدية في المنطقة الثالثة وطالبته بمتابعة صحة هذا الادعاء".

وتنتشر ظاهرة عمالة الأطفال في إيران عموماً، حيث تابعت "العربية.نت" تقارير في يونيو الماضي، حول استغلال هؤلاء الأطفال للعمل في جمع النفايات والقمامة في طهران وكثير من المدن الكبرى.

وتنشر وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة صوراً عن الأطفال العاملين في جمع القمامة والنفايات واتساع هذه الظاهرة التي يعترف بها المسؤولون في النظام أيضًا.

المقاولون واستغلال الأطفال

وكانت إلهام فخاري، رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس بلدية طهران، ذكرت أن مقاولي بلدية العاصمة يستغلون الأطفال في جمع النفايات مقابل أجور زهيدة وظروف عمل شاقة".

وأكدت فخاري في مقابلة مع وكالة "مهر" الحكومية الإيرانية أن المقاولين يفضلون الأطفال على البالغين لأنهم كصغار سن لا يدركون ما هي حقوقهم مما يجعل من السهل على العديد من المقاولين والمستثمرين الاستمرار في استغلالهم لجميع أنواع الوظائف الشاقة.

وأضافت أن الأطفال الذين يتم التعاقد معهم لإدارة النفايات، يقومون بجمع القمامة ونقلها إلى المناطق الريفية، ومن ثم فرزها حيث يقوم المقاولون بعدها ببيع المواد المعزولة.

ولا تشمل الظاهرة الأطفال الفقراء فقط، بل إن تلامذة المدارس أيضا يتم استغلالهم من قبل المقاولين، حيث قال أحد المعلمين من مدينة يزد في مقابلة مع "إيلنا" في 6 أبريل الماضي، حول هذه القضية إنه "في نهاية كل عام، أشهد توظيف الطلاب الصغار من قبل مقاولي المجلس البلدي الذين لا يهتمون إلا بتكديس أرباحهم الخاصة".

ومن بين عمالة الأطفال هناك الباعة المتجولون، فضلاً عن عمال المداجن والأفران المصنعة للطوب، إلا أن العمل في القمامة هو الأسوأ بالنسبة للأطفال.

وكانت صحيفة "شرق" الإيرانية نشرت في أبريل الماضي تقريرا عن الوضع المأساوي للأطفال الذين يضطرون للعمل في أصعب الظروف، ونقلت عن فتاة صغيرة قولها: "أتمنى أن لا أكبر.. لكي لا أعمل أكثر".

يذكر أنه غالباً ما ينشر مستخدمو مواقع التواصل صورا ومقاطع من داخل إيران، تظهر أطفالاً يبحثون داخل حاويات الزبالة والمهملات ويقومون بنبشها وتفريغها لإيجاد ما هو قابل للبيع مثل المعادن والبلاستيك والعلب وغيرها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط