رفضت المحكمة العليا في إسرائيل الاستئناف ضد إخلاء وهدم قرية الخان الأحمر في الضفة الغربية.
وقضت المحكمة، الأربعاء، بأن إقامتها ستنتهي في غضون سبعة أيام، وبعد ذلك يمكن هدم القرية البدوية قانونياً.
وتدعي إسرائيل أن القرية الواقعة شرق القدس بنيت بطريقة غير شرعية وعرضت إعادة توطين السكان على بعد 12 كيلومتراً.
لكن المنتقدين يقولون إنه من المستحيل بالنسبة للفلسطينيين الحصول على تصاريح بناء، وإن الهدف من الهدم هو إتاحة المجال لبناء مستوطنة إسرائيلية.
وأثار الهدم المعلق انتقادات دولية كبيرة وأصبح صرخة استهجان واسع للفلسطينيين.
بدورها، حذرت منظمة التحرير الفلسطينية حكومة إسرائيل من "أي مساس بقرية الخان الأحمر أو تهجير سكانها"، واعتبرت ذلك "بمثابة جريمة حرب وانتهاك للقانون الدولي الإنساني ولكل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة".
والخان الأحمر قرية بدوية تتبع محافظة القدس، قرب مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"كفار أدوميم".
من جهته، أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بالقضاة على حكمهم "الشجاع"، وفق تعبيره.
وقال "لا أحد فوق القانون. لا أحد يستطيع أن يمنعنا من تنفيذ سيادتنا".