زار وزير الاقتصاد الأرجنتيني، نيكولاس دوجوفني، واشنطن لكي يطلب شخصياً من #صندوق_النقد_الدولي الإفراج المبكر عن خط ائتمان، بموجب ترتيبات تمويل احتياطية بقيمة 50 مليار دولار، تمت الموافقة عليها في وقت سابق هذا العام.
وأعلن صندوق النقد تحقيق "تقدم" أمس الثلاثاء في محادثاته مع الأرجنتين، بهدف تسريع حصولها على القرض الذي تأمل أن يساهم في حلحلة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وصرحت مديرة الصندوق كريستين لاغارد أنها أجرت مع وزير الاقتصاد الأرجنتيني نيكولاس دوخوفني "محادثات حول السبل الأفضل التي يمكن للصندوق أن يدعم من خلالها الأرجنتين، إزاء التقلبات المالية الجديدة والأجواء الاقتصادية الصعبة".
وقالت لاغارد إن المحادثات ستستمر اليوم الأربعاء بهدف التوصل إلى "خلاصة سريعة ورفع اقتراح للمجلس التنفيذي للصندوق".
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد #ترمب في وقت سابق عن "دعم كبير" للأرجنتين، التي أعلن رئيسها ماوريسيو ماكري عن خطة للحد من البيروقراطية وزيادة الضرائب على الصادرات لمواجهة الصعوبات التي تعاني منها الأسواق المالية والنقدية في البلاد ولعودة الاقتصاد إلى التوازن.
وخسرت العملة الوطنية "البيزو" نحو نصف قيمتها إزاء الدولار هذا العام، ما عرقل جهود الحكومة للسيطرة على التضخم.
واستهلكت البلاد شريحة أولى بـ15 مليار دولار من القروض على ثلاث سنوات، تم الاتفاق عليها في يونيو لدعم عملتها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث أمس الثلاثاء، مع رئيس الأرجنتين. وقال ترمب: "إن الرئيس ماكري يقوم بعمل ممتاز في ظل هذا الوضع الاقتصادي والمالي الصعب"، في إشارة إلى الاضطراب الاقتصادي الذي أدى إلى انخفاض البيزو الأرجنتيني إلى مستويات قياسية.
وأعلن ماكري الاثنين فرض ضرائب جديدة على الصادرات وإلغاء عدة وزارات، ضمن إجراءات تقشف جديدة، تتضمن خفضا لتقليل عجز الموازنة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.