تحالف الشياطين.. وصف أطلقته مؤسسات أميركية تابعت تعاون #تنظيم_القاعدة و #إيران على مدى أعوام طويلة.
دراسة مطولة أعدها مركز نيو أميركا في واشنطن، كشفت في ثلاثمئة وثيقة خريطة العلاقة والتعاون بين طهران والقاعدة.
الوثائق حصلت عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بعد الهجوم على المجمع الذي كان يقيم فيه زعيم التنظيم أسامة بن لادن، في باكستان عام ألفين وأحد عشر.
إحدى الوثائق تحدثت عن تقديم طهران الدعم والمساعدة بالمال والسلاح وغيرهما لتتمكن القاعدة من تنفيذ عملياتها الخارجية.
الوثائق باللغة العربية ويعتقد كاتبها أن هدف إيران من تعاونها مع القاعدة خدمة سياستها الخارجية ضد الولايات المتحدة.
كما يرفض مزاعم قياديين في التنظيم تتحدث عن العداوة بين إيران والولايات المتحدة على أنها مسرحية لتضليل السنة.
وتذكر الوثائق أن طهران مستعدة لدعم أي طرف يريد مهاجمة أميركا دون أن تتورط بشكل مباشر.
بعض القياديين في القاعدة عرضوا خيار التعاون مع حزب الله اللبناني بعد عرض مبعوث من الحزب دعم القاعدة في مواجهة الأميركيين
دخول القاعدة إلى إيران تم في البداية عبر القيادي المعروف بأبو حفص الموريتاني، الذي توصل إلى تفاهم مع الإيرانيين للسماح لأعضاء التنظيم بالمرور أو الإقامة في البلاد.
وبحسب الوثائق فإن العبور إلى إيران تم بطرق قانونية من خلال القنصلية الإيرانية في كراتشي فيما عبر آخرون الحدود من دون تأشيرات وأقاموا في مدينة زاهدان.
وتشير الوثائق إلى أن السلطات الإيرانية وفرت ممرا آمنا لأعضاء التنظيم وعائلاتهم على أن يلتزموا ببعض الشروط الأمنية التي تحول دون كشفهم من المخابرات الأميركية.