قال كريم عوض الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية "هيرمس"، إن الأسواق الناشئة تمر بفترة صعبة، لكن لا يجب وضغ جميع الأسواق في سلة واحدة، لأن لكل سوق خصوصيتها.
وأوضح في مقابلة مع "العربية" أن ديون #الأسواق_الناشئة ليست متشابهة من حيث النسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن مصر في وضع أفضل من غيرها من الأسواق الناشئة، نظراً للإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها ونسبة المديونية.
من ناحية أخرى، قال إن تخارج المستثمرين الأجانب ظاهرة قصيرة الأجل، لأن أساسيات أسواق المنطقة العربية قوية، ولا يزال هناك اهتمام بالأسواق الناشئة حيث يواصل المستثمرون البحث عن فرص.
ولفت إلى الاهتمام الكبير بسوق السعودية، باعتبارها الأكبر في المنطقة بحجم تداول يتخطى إجمالي أحجام التداول في الأسواق العربية كافة.
وأضاف أن المستثمرين الأجانب من أصحاب الصناديق الكبرى، ينظرون إلى سوق السعودية بنظرة مختلفة، لأن لها عمقاً لجهة الصناعات والخدمات المختلفة، إلى جانب قرب الإدراج الفعلي في مؤشرات الأسواق الناشئة.
وكانت شركة "نومورا" قالت إن 7 اقتصادات ناشئة عرضة لأزمات في أسعار الصرف، من بينها مصر وتركيا والأرجنتين وسريلانكا وجنوب إفريقيا وباكستان وأوكرانيا، مضيفة أن هناك ثمانية بلدان أخرى قد تواجه مخاطر أقل لحدوث أزمة، وهي: البرازيل وبلغاريا وإندونيسيا وكازاخستان وبيرو والفلبين وروسيا وتايلاند.
وتستند نتائج "نومورا" إلى نموذج للإنذار المبكر يدعى "داموكليس" يساعد في تحديد أزمات أسعار الصرف لثلاثين اقتصاداً ناشئاً، حيث إنه يقوم بفحص عدد من العوامل بما في ذلك احتياطيات النقد الأجنبي ومستويات الديون و#أسعار_الفائدة.