لايجب ان نعتبر مباراة المنتخب مع النيجر التي فزنا فيها بنصف دستة أهداف هي المعيار الذي يجب ان نقيس به كفاءة الجهاز الفني وقوة منتخبنا بعد المونديال الذي سقطنا فيه مع مرتبة الشرف.. المباراة ماكانت إلا تقسيمة رسمية لا يمكن من خلالها تقييم المنتخب بصورة جيدة لضعف المنافس وقلة حيلته طوال المباراة رغم الشجاعة التي تحلي بها في الشوط الثاني بالذات.. لكن في النهاية حقق المنتخب فوزا مطلوبا وضروريا ومن حسن حظ الجهاز الجديد ان اول مواجهة لنا كانت مع هذا الفريق ليجرب من خلالها اجيري ورفاقه مايريدون وفي نفس الوقت لم يعطينا منتخب النيجر الفرصة كاملة للوقوف علي مستوي فريقنا بصورة اوضح واشمل وان ظهرت بعض العيوب في الدفاع -كالعادة- رغم هشاشة هجوم النيجر..ولن يسنح لنا تلك الفرصة الا مع مباراتنا مع تونس اي سنكون قد لعبنا مع اجيري مباراتين اخريين مما يعطيه مساحة للتعرف اكثر علي لاعبينا وتجريدهم من الطريقة الدفاعية (الكوبرية) التي اجبرنا عليها منذ ان تولي الارجنيتني مهمته.
* ومباراة تونس المقبلة ستكون الاختبار الحقيقي لنا لأنها المنافس الاقوي في المجموعة لان سوازيلاند منافسنا في المباراة القادمة ايضا لن تختلف كثيرا عن النيجر ولنعتبرمبارياتنا معهما للتسخين قبل المواجهة الاهم مع نسور قرطاج في نوفمبر القادم..لذلك فان فرحتنا بالفوز الكبير كانت في محلها لانها جاءت بعد اخفاقات منذ بداية هذه السنة وعلي الجهاز ان يفتح ملف سلبيات المباراة قبل مواجهتي سوازيلاند حتي يمكننا التقييم الجيد.
* المهم ان منتخبنا حقق الفوز الذي كنا ننتظره..باداء كنا اشتقنا اليه.واجاب لنا اجيري عن عدة تساؤلات معظمها تلخص فيما يمكن ان يقدمه لنا وكيف غير جلد المنتخب الدفاعي الي منتخب هجومي..وغدا عندما يجد المنتخب نفسه في مواجهة من العيار الثقيل لاشك انه سيقدم لنا نفسه اكثر ووقتها يمكن ان نؤكد ان منتخبنا عاد بالاداء الحلو الذي كنا نتمناه وافتقدناه علي يد كوبر.
*نقلاً عن المساء المصرية
-
- مباشر