وصف محمد الخنيفر، المصرفي المتخصص في أسواق الدين والائتمان، الإصدار الثاني للصكوك السعودية الدولية بالدولار الأميركي بأنه إنجاز يحسب للمملكة.
وقال الخنيفر في مقابلة مع "العربية" إن الإصدار الذي بلغت قيمته ملياري دولار أميركي، كان الأقصر بتاريخ أدوات الدين الإسلامية، حيث جرت تغطيته بـ 5 أضعاف المطلوب خلال فترة قياسية قصيرة جداً لم تتجاوز 14 ساعة ونصف الساعة.
واعتبر أن هذا النجاح الكبير لهذه الصكوك وللمالية السعودية، لا يقف عند هذا الحد، فقد حصل نفس الإصدار من الصكوك "على أقل هامش ائتماني في تاريخ أدوات الدين من هذه القيمة المصدرة".
وكانت #وزارة_المالية_السعودية، قالت إنه تم تحديدُ حجمِ الإصدار بمبلغ إجمالي يقدّر بملياري دولار أميركي، لصكوك تُستحق في شهر يناير عام 2029.
ومن المتوقع أن يتم تسوية الطرح في التاسع عشر من سبتمبر هذا العام، أو في تاريخ قريب له.
يُذكر أن هذا الطرح شهد إقبالاً كبيراً من قبل المستثمرين الدوليين، حيث وصل المجموع الكلي لطلبات الاكتتاب أكثر من 10 مليارات دولار.
وتم التسعير عند 127 نقطة أساس فوق عقود المبادلة أي بأقل من السعر الاسترشادي الذي كان عند 145 نقطة أساس فوق عقود المبادلة.