شن وزير الإعلام اليمني معمر #الإرياني هجوماً عنيفاً على منسقية الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، ووصف توقيع ما سمي بمذكرة تفاهم بين المنسقية وميليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء لإقامة جسر جوي لنقل جرحى الميليشيات إلى خارج اليمن بالتطور الخطير، بل بالتواطؤ.
ومعلقاً على صورة من مناسبة التوقيع الذي جرى بين ممثلة عن المنسقية والحوثيين، كتب سلسلة تغريدات، معتبراً أن هذا الجسر الجوي بمثابة مكافأة لميليشيات الحوثي على تفجيرها محادثات السلام.
٣-هل تقدم منسقة الشئون الانسانية في اليمن ل #المليشيا_الحوثية مكافأة نظير افشالهم مشاورات السلام وتسببهم في إطالة أمد الأزمة والحرب واستمرار معاناة الشعب اليمني
— معمر الإرياني (@ERYANIM) September 15, 2018
هل كان قرار الحوثيين افشال مشاورات جنيف نابع من ادراكهم بامكانيةانتزاع مكاسب خارج طاولة المفاوضات مع الحكومة الشرعية ؟! pic.twitter.com/UQ1ELjbNza
كما أكد أن تلك الخطوة من قبل المنسقية، تكشف مستوى الدعم الذي تقدمه المنسقية للميليشيات الحوثية، وتعتبر تحديا صارخا لكل القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتتناقض مع قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.
إلى ذلك، أكد الإرياني أن الحكومة الشرعية لن تتردد تحت أي ظرف باتخاذ ما تراه مناسباً.
وأوضح أن توقيع الاتفاقية سيسهل للميليشيات رحلات تهريب خبراء تابعين لحزب الله وإيران من اليمن، وذلك بعد أن فشل الحوثيون في الضغط لمقايضة حضور وفدهم مشاورات جنيف الأخيرة مقابل تهريب عناصر من ميليشيات حزب الله وإيران من صنعاء.