في واحدة من أطول الحروب الإفريقية وأشرسها في العصر الحديث، كجزء من النزاعات في القرن الإفريقي، استطاعت السعودية أن تقود سلاماً بين بلدين متحاربين منذ ثلاثة عقود، هما إثيوبيا وإريتريا.
وجاءت مراسم توقيع تعزيز السلام بين البلدين برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي تمت بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، ظهر يوم أمس الأحد في جدة.
توقيع تعزيز السلام
بدأت المراسم بتوقيع اتفاقية تعزيز السلام بين إثيوبيا وإريتريا، وجهزت المواقع وأعلام الدول أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لتبدأ مراسم التوقيع، إعلاناً لبداية انتهاء حرب مزقت البلدين.
عدسة المصور بندر الجلعود، التقطت كل التجهيزات بداية من الطاولتين المتقابلتين والقلم المستخدم في توقيع المصالحة، وحتى انتهاء مراسم التوقيع والتقاط الصور التذكارية، وسجلت عدسة الجلعود كافة مراحل المصالحة، حتى تسجيل اللقطات الباسمة بين الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي في مرحلة سلام مهمة بين البلدين.
وحمل الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي القلم نفسه في توقيع اتفاقية جدة لتعزيز السلام بين البلدين، حيث حمل اسم الملك سلمان الذي رعى المصالحة بين البلدين في بادرة سلام وخير جديدة تظل البلدين الجارين.