عوض مؤشر #سوق_الأسهم_السعودية خسائره في الأسبوعين الماضيين، في ثالث جلسة صاعدة اليوم تأتي بعد 5 جلسات متراجعة.
وأنهى المؤشر جلسة اليوم مرتفعاً 1.13% بمقدار 86 نقطة ليبلغ مستوى 7729 نقطة، بقيمة تداولات فاقت 2.6 مليار ريال وبحجم أكثر من 118 مليون سهم.
وتأتي هذه المرحلة من التماسك لمؤشر الأسهم السعودية، بعد حالة من التذبذب شهدت صعودا قويا لمستويات 8500 نقطة، ثم الهبوط بمؤثرات غير أساسية إلى مستويات 7500 نقطة.
ولم تزل أبرز المؤثرات المتفائلة على سوق السعودية، هي عملية الترقية لمرتبة الأسواق الناشئة والتي تترافق مع منظومة تطوير عمقت من أساسيات السوق ورفعت من ثقة المستثمرين بجانب فسح مجال أكبر وأطول مدى للمستثمرين الأجانب.
وقال حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، في مقابلة مع "العربية"، إن أزمة الأسواق الناشئة في تركيا والأرجنتين انعكست بشكل مبالغ على نفسية المتداولين الأفراد.
وأشار الرقيب إلى أن 80% من المتداولين اليوميين في #الأسهم_السعودية هم من الأفراد، وهذا ما يفسر الحاجة إلى وجود صانع سوق لكبح ردات الفعل المبالغة التي تؤدي للتراجع.
وقال إن المتداولين الأفراد كانوا أكثر حساسية لأزمات الأسواق الناشئة وهبوط المؤشرات في تركيا والأرجنتين، وفي هذا مبالغة وربط غير مبرر مع السوق السعودية.
وفي مقابلة سابقة اليوم، أشار محلل أبحاث الأسهم في #الأهلي_كابيتال محمد طملية إلى أن #مديري_الصناديق لديهم نظرة إيجابية إلى قطاعي البنوك والبتروكيماويات أكثر من القطاعات الأخرى في سوق الأسهم السعودية.