قال مصدر حكومي إن #الهند تدرس مطالبة البنك المركزي بتقديم دولارات إلى شركات تسويق النفط بشكل مباشر أو عبر بنك تديره الحكومة، في إطار خطوات رامية للحد من انخفاض الروبية.
وقال المصدر المطلع مباشرة على المشاورات المتعلقة بتراجع العملة إن الحكومة قد تدرس أيضا جمع دولارات عبر دفع المغتربين للاستثمار في السندات.
و #الروبية أسوأ عملات آسيا أداء هذا العام. لكن في وقت سابق من يوم أمس ، حققت العملة أكبر مكسب يومي خلال التعاملات منذ 25 مايو أيار بدعم من آمال بأن شركات النفط، وهي من أكبر مشتري الدولار في الهند، ستوجه طلبها الآن إلى البنك المركزي وليس السوق المفتوحة.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأن المباحثات ما زالت مستمرة "قد نطلب من بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) تخصيص 8 مليارات إلى 10 مليارات دولار شهريا بشكل منفصل لشركات نفط القطاع العام".
وامتنع دي.إس ماليك المتحدث باسم وزارة المالية عن التعقيب.
وأوضح المصدر أن قيودا مقترحة على استيراد السلع غير الأساسية ربما لا يكون لها سوى أثر محدود على الروبية المتراجعة، في الوقت الذي يواصل فيه عجز ميزان المعاملات الجارية الاتساع.
وانخفضت الروبية ما يزيد على 11% منذ بداية العام الجاري، وأغلقت عند 72.39 روبية للدولار أمس بعدما بلغت مستوى قياسيا منخفضا عند 72.99 الأول من أمس الثلاثاء.
وقال المصدر إن الروبية قد تنخفض أكثر فور سريان عقوبات أميركية على صادرات إيران النفطية في نوفمبر تشرين الثاني، في إجراءات قد تقيد إمدادات النفط العالمية وتدفع الأسعار للارتفاع.
وأفاد متعامل لدى بنك أجنبي "هذا واحد من أسهل الحلول التي كان ينبغي تطبيقها منذ وقت طويل". وأضاف "لماذا ينتظر صانعو السياسات تكبد الناس لخسائر كبيرة في العملة ولا يعلنون عن هذا الإجراء البسيط؟".