اعتادت الجماهير المصرية تناقل صورة فوتوغرافية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى رمزية رحلة كفاح أيقونة مصر محمد صلاح من بلدته الصغيرة في الغربية وصولا إلى ليفربول في إنجلترا، وتحمل ذكرى لا ينساها رفقاء صلاح في تلك الصورة، منهم لاعب ناشئ بنادي المقاولين العرب سابقا.
وتفصل بين تلك الصورة وبين تغير حال كل فرد فيها، 10 أعوام، اثنان اتجها إلى الأعمال الحرة وتركا كرة القدم للأبد، بينما بات صلاح أحد أفضل 3 لاعبين بالعالم، فإن أحمد تنقل بين عدة أندية ليحط الرحال في السكة الحديدية بدوري الدرجة الثالثة المصري براتب شهري لا يتجاوز 3 آلاف جنيه مصري.
ويرى المدافع الشاب ابن الـ25 عاما أن ما بلغه صلاح من شهرة ونجاح هو نتاج جهده الشخصي وإصراره على حلمه، وهو الذي توج الموسم الماضي بلقب أفضل لاعب في البريميرليغ وإفريقيا.
وتلتقط الصورة الفوتوغرافية لحظة زمنية وقد تتحول إلى مجرد ذكرى في إطار بإحدى زوايا المنزل لكنها هذه المرة باتت دليلا على أن الأحلام هي الخطوة الأولى في صناعة مستقبل الإنسان، ومحمد صلاح أكبر مثال.