سينافس مشروع " #أمالا" الذي أعلن عنه #صندوق_الاستثمارات_العامة المشاريع الضخمة الأخرى لما له من حزمة مزايا تجعله فريدا من نوعه.
وسيكون المشروع وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، حيث يرمي إلى إرساء مفهوم جديد كلياً للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.
وتوصف منطقة المشروع بكونها "ريفيرا الشرق الأوسط"، نظراً لكونها امتداداً طبيعياً لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل.
و"أمالا" التي توصف منطقتها بكونها "ريفيرا الشرق الأوسط"، ستكون وجهة سياحية فائقة الفخامة ويرتكز حول النقاهة والصحة والعلاج وتقديم خدمات نوعية وحصرية وفق أفضل المعايير العالمية وفي منطقة واحدة.
وسوف يوفر مشروع أمالا المرافق والخدمات للضيوف لتشكيل تجربة فاخرة خاصة بهم.
كما سيحفل بالفنون والثقافة والأزياء والصحة والرياضة، مما يوفر لكل ضيف نمط حياة حسب الطلب من اختياره.
وينضم مشروع أمالا إلى مجموعة البحر الأحمر، والتي تضم مشروعي نيوم والبحر الأحمر.
وتهدف جميع المشاريع القائمة على البحر الأحمر إلى تحقيق التكامل معا، فهي تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء بفضل عروضها المتنوعة وبالطبع المناطق التجارية والصناعية المستقبلية التي تحتضنها.
"أمالا" منافس قوي للوجهات الترفيهية العالمية
يوفر "أمالا" أجواء مثالية، ويمتاز بمناخ معتدل على مدار العام ويحتل موقعا مركزيا بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يساهم في الارتقاء بمفهوم الفخامة إلى مستوى غير مسبوق عبر توفير باقة من التجارب العصرية الفريدة.
يقوم "أمالا" على 3 ركائز أساسية هي الصحة والنقاهة والرياضة، الفن والثقافة، والبحر والشمس وأسلوب الحياة.
ويتم تطوير كل من هذه الركائز بما ينسجم مع معايير عالمية حقيقية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
كما تمتاز "أمالا" بتنوع عروضها التراثية والطبيعية، حيث يتيتح للضيوف زيارة مواقع تاريخية مذهلة مثل "مدائن صالح" و"العلا" عدا فرص استكشاف الشعاب المرجانية الفريدة للبحر الأحمر، والتي تعد واحدة من أقدم المنظومات البيئية في العالم والتي لا تزال تحتفظ بجمالها الفطري.