بريطانيا تصعد ضد طهران بشأن مزدوجي الجنسية المعتقلين

المصدر: لندن - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، أن لندن لا يمكن أن تقبل باعتقال إيران لمواطنين بريطانيين أبرياء، لاستخدامهم كوسيلة من وسائل الضغط السياسي.

وأضاف الوزير البريطاني: "عندما التقيت وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، قلت له إن سياستنا تجاه إيران لم تتشكل بعد، وإنهم إذا تصوروا أن بإمكانهم استخدام هؤلاء المعتقلين كأداة ضغط، فعليهم أن يحصدوا نتائج أعمالهم".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد نصحت في 19 سبتمبر/أيلول الماضي مواطنيها من حاملي الجنسية الإيرانية، بأن لا يسافروا إلى #إيران إلا عند الضرورة، مؤكدةً أن "الحكومة الإيرانية لا تعترف بالجنسية المزدوجة". وأشارت إلى أنه إذا تم القبض على أي منهم، فإن قدرة بريطانيا على دعمه "ستكون محدودة للغاية".

يذكر أن في سجون إيران العديد من المعتقلين السياسيين مزدوجي الجنسية، ومن بينهم بريطانيون من أصول إيرانية. ومن أكثر هؤلاء المعتقلين شهرة، الناشطة نازنين زاغري راتكليف، التي كانت تعمل في منظمة "تومسون رويترز" الخيرية، وقد ألقت السلطات الإيرانية القبض عليها منذ أكثر من عامين عندما كانت تنوي مغادرة إيران بعد رحلة لزيارة عائلتها. ونسبت طهران إليها تهمة محاولة قلب نظام الحكم.

وإلى جانب نازنين زاغري، يقبع في السجون الإيرانية آخرون من مزدوجي الجنسية، مثل سيامك نمازي وعباس عدالت وكمال فروغي وغيرهم من حاملي جنسية أخرى.

وفي السياق نفسه، كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ووزير الخارجية جيرمي هانت، قد طرحا قضية حاملي الجنسيتين البريطانية والإيرانية، المعتقلين في طهران، خلال لقاءات جمعتهما بمسؤولين إيرانيين.

كما ناقشت ماي القضية نفسها، أثناء لقائها مع حسن روحاني، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. ووقتها أخبرت تيريزا ماي الرئيس الإيراني بـ"قلقها البالغ" بشأن وضع نازنين زاغري.

وفي معرض رده على الموقف البريطاني، غرد السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد، على "تويتر"، مؤكداً "محبة المواطنين حاملي الجنسيتين لوطنهم الأم"، لكنه استدرك قائلاً: "إنهم أحيانا يدلون ببيانات هامة لا يتصورون أنها سرية". وأشار إلى ما وصفه بـ"ضغط أجهزة استخبارات غربية على هؤلاء المواطنين، خاصة من كبار السن والنساء من أجل الحصول على بيانات من نوعية خاصة"، حسب تغريدات السفير، أمس الخميس.

وقال حميد بعيدي نجاد إن الحكومة الإيرانية تعمل على المحافظة على "علاقة مواطنيها بوطنهم الأم، وعلى إمكانية أن يأتوا باستمرار، دون أي قلق، بهدف السياحة أو زيارة الأقارب أو التجارة".

يأتي هذا في الوقت الذي يتهم فيه الإيرانيون من حاملي جنسيات أخرى سلطات طهران باضطهادهم على خلفية اتهامات دائمة بـ"الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية، ومحاولة قلب نظام الحكم".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط