قال مسؤولون أفغان اليوم الأحد إن حركة #طالبان دمرت جسرا على طريق سريع جنوب غرب #كابول خلال هجوم واسع النطاق على قوات الأمن، ما أدى إلى قطع حركة المرور التي تربط العاصمة وثلاث ولايات.
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إن قوات الأمن الأفغانية تصدت للهجوم لكن المعارك ما زالت جارية.
وأضاف أن ستة من أفراد #الشرطة_الأفغانية على الأقل، من بينهم قائد شرطة إحدى المناطق، قتلوا في المعارك.
وقال مسؤول إقليمي، تحدث شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بإطلاع الصحفيين، إن عشرة على الأقل من رجال الشرطة قتلوا.
وأضاف المسؤول أن طالبان هاجمت عددا من نقاط التفتيش النائية، وأن الخسائر قد تكون أعلى من ذلك بكثير. و
قال عبد الرحمن مانغل ، المتحدث باسم حاكم الولاية، إن القوات الأفغانية صدت الهجوم، الذي بدأ في وقت متأخر أمس السبت ويبدو أنه كان يهدف إلى الاستيلاء على مقر مقاطعة في ولاية ميدان وردك.
وتزعم حركة طالبان أنها اجتاحت مقر مقاطعة سيد أباد، لكن مسؤولين محليين نفوا هذا الادعاء.
وقال دانيش إنه تم إرسال تعزيزات إلى المنطقة وإن "معظم المناطق في المقاطعة" تحت السيطرة.
والجسر الذي دمر في الهجوم يقطع الطريق السريع الرئيسي من كابول إلى ولايات غزني وزابول وقندهار. كما قطعت المعركة الكهرباء عن أربع ولايات هي ميدان وردك ولوغار وغازني وباكتيا.
وكانت حركة طالبان استولت على عدد من المناطق في جميع أنحاء البلاد في السنوات الأخيرة وتهاجم قوات الأمن بانتظام.
يأتي الهجوم الأخير قبل أسبوعين فقط من الانتخابات البرلمانية التي تجريها أفغانستان.