مثلت زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام محكمة بتهمة الاحتيال وخرق الثقة، مجتذبة الانتباه مجددا إلى الفضائح العديدة التي يعاني منها رئيس الوزراء وأسرته.
مثلت #سارة_نتنياهو أمام محكمة في القدس يوم الأحد. وجهت إليها تهمة الإنفاق الزائد بنحو 100 ألف دولار على وجبات خاصة في المقر الرسمي لرئيس الوزراء، حتى عندما كان هناك طباخ متفرغ.
ومثلت زوجة نتنياهو أمام محكمة الصلح في القدس مرتدية سترة داكنة وقميصا أبيض اللون، وقد جعدت شعرها. رسمت ابتسامة عصبية في قاعة محكمة مليئة بالصحفيين لكنها لم تدل بأي تصريحات قبل أن يطلب من الصحافة المغادرة.
تسربت نسخ من تحقيقات الشرطة بصورة متقطعة إلى وسائل الإعلام، وترسم صورة غير لائقة لزوجة #نتنياهو. وفيها تشكو من نوعية الطعام الذي يقدم في مقر إقامة رئيس الوزراء وتستخدم سبابا لوصف الموظفين.
واجهت سارة نتنياهو منذ وقت طويل ادعاءات بالبذخ والإسراف والسلوك المسيء. في عام 2016، حكمت محكمة بأنها أساءت إلى موظف وحكمت للرجل بتعويض قدره 42 ألف دولار. اتهمها موظفون سابقون آخرون بسوء المعاملة، كما اتهمت بالإنفاق الباذخ، واستغلال أموال الدولة في تلبية ذوقها المترف، بما في ذلك الشمبانيا الوردية وغيرها من مظاهر الترف.
وانتقد رئيس الوزراء لائحة الاتهام ووصف الاتهامات ضد زوجته بأنها "لا أساس لها من الصحة ووهمية". نفت عائلة نتنياهو بشدة ارتكاب أي مخالفات وقالت إنهم ضحايا مطاردة سياسية يقودها إعلام معاد.
ووفقا لقرار اتهامها، فقد تصرفت زوجة نتنياهو "للتحايل على القواعد والشروط" التي تحكم الإقامة الرسمية لرئيس الوزراء "من أجل الحصول على تمويل حكومي محتمل لتغطية نفقات مختلفة للمتهمة وأسرتها التي لم يكن من المفترض تمويلها بهذه الطريقة."
جادل محامو نتنياهو بأنها كانت غافلة عن اللوائح وبأن الوجبات كان يطلبها مساعد وقدمت في زيارة شخصيات مرموقة.
إذا أدينت، قد تواجه زوجة نتنياهو عقوبة تصل إلى خمس سنوات خلف القضبان بشأن التهمة الأكبر، رغم أن ذلك يبدو مستبعدا.
لائحة الاتهام هي واحدة من سلسلة من الفضائح التي تحيط برئيس الوزراء وأسرته والتي تهدد بتعزيز سمعتهم باعتبارها غارقة في الملذات وبعيدة عن التواصل مع الشعب الإسرائيلي.
واستجوبت الشرطة رئيس الوزراء نتنياهو لعدة ساعات يوم الجمعة في إطار تحقيقات في فساد مزعوم من جانب رئيس الوزراء الذي يتولى المنصب لفترة طويلة.
وأوصت الشرطة الإسرائيلية بالفعل بإدانة نتنياهو في تهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في قضيتين منفصلتين. في إحدى القضيتين، يشتبه في أن رئيس الوزراء قبل هدايا فخمة من اثنين من الأصدقاء المليارديرات. وفي القضية الأخرى، اتهم بالترويج للوائح قدمت مئات الملايين من الدولارات لصالح شركة الاتصالات الإسرائيلية العملاقة بيزك مقابل تغطية إعلامية إيجابية.