المدن العتيقة من تدمر إلى الموصل.. رحلة افتراضية

المصدر: باريس - سعد المسعودي 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

المدن العتيقة في معهدِ العالم العربي.. رحلة افتراضية من خلال معرِض رقمي، يقدم أهم المواقع الأثرية التي دمرتها قوى الإرهاب في حلب وتدمر والموصل ولبدة الليبية.. مناراتٌ أدهشت زوارَها لعظمتِها وجمالِها.. واليوم أضحَت مثارا للألم والحسرة.

يتيحُ هذا المعرِضُ للزائر بفضل التكنولوجيا الرقميةِ الأحدث، فرصة التجوال بين الصروح المعمارية والمواقع الأثرية التي تعتبرُ رمزا للتراثِ الإنساني العالمي. وتقول مدير المعرض للعربية".

هذا المعرض الافتراضي يراه الزائر كأنه داخل الموصل وتدمر وحلب ولبدة.. هذه المدن الأربع التي طالها الدمار آن الأوان لإحيائها لأنها إرث إنساني ونحن نقدم نموذجاً لكيفية إحيائها".

صورٌ ثلاثية الأبعاد لباحةِ الجامع الأموي في حلب، التقطت بطائراتٍ بدون طيار، ولتدمر تصورُ الخرابَ الذي خلفه داعش.. كما نرى صورا مؤلمة لمدينةِ الموصل.

ويؤكد جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي، أن إعادة الأمل لهذه المدن قد بدأ مع أصدقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث أنشأنا صندوقا في جنيف لترميم ما دمره إرهاب #داعش بـ100 مليون دولار للموصل وحدها وسنعيد بناء المدن الأخرى.

لبدة الكبرى في ليبيا المسماة روما الإفريقية، هي الموقعُ الوحيد بين المواقع الأربعة في المعرِض الذي لم يتعرّضْ للتخريب ومطالب بالحفاظِ عليه في ظل النزاع الذي تشهدُه البلاد.

ويرى الدكتور معجب الزهراني أنه من المهم أن يرى الزائر عظمة هذه المدن التاريخية وحجم حضارتها وما خلفته للإنسانية من علوم وثقافة حان الأوان أن نري المتلقي جماليات هذه المواقع الأثرية، وكيف نعلم دور هذه المواقع في مجال التربية والعالم اليوم انتبه لأهمية هذه الآثار، التي أصبحت ملكا للتراث العالمي ومصنفة من قبل اليونسكو.

يضع معرض المدن العتيقة العالم أمام مسؤولياتِه لصون التراثِ وإعادة تأهيلِه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط