يعود المنتخب البرازيلي مجددا إلى السعودية بعد 16 عاما عن آخر زيارة إلى العاصمة الرياض في فبراير 2002 حينما خاض مباراة ودية ضد المنتخب السعودي، وتتكرر الزيارة في 2018 من أجل المشاركة في الدورة الدولية الودية بجانب الأخضر والأرجنتين والعراق.
وكان منتخب "السيليساو" خاض مباراة ودية في 2002 بالرياض، وانتهت بهدف دون مقابل للبرازيل أمام المنتخب السعودي سجله اللاعب دجالمينها في الدقيقة 73 من عمر اللقاء.
وانتهت مسيرة كل اللاعبين الذين تواجدوا في الرياض بالمباراة الودية، واتجهوا إلى مجالات عديدة البعض منها قريب من اللعبة الشعبية الأولى، والآخر سلك طريقا مختلفا.
وتعاقد ديدا حارس مرمى البرازيل في المباراة مع نادي بيراميدز المصري من أجل تطوير مركز حراسة المرمى ومنحهم جرعات تدريبية إضافية لرفع مستوياتهم، وذلك للاستفادة من خبرته التي تمتد إلى أكثر من 302 مباراة مع ميلان الإيطالي وتوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين في 2003 و2007، بجانب حصوله على مونديال 2002.
وواصل الظهير جوليانو بيليتي عمله في ناديه السابق برشلونة، وعين سفيرا للنادي في 2017، علما بأنه كان قريبا من تشيلسي الإنجليزي للعمل كمدير لكرة القدم.
وركز جيلبيرتو سيلفا لاعب وسط أرسنال السابق جهوده على العمل الخيري والتطوعي، وهو راع لمنظمة خيرية مقرها في بريطانيا، تعمل على تنظيم مباريات كرة القدم للمشردين واللاجئين، فيما يقضي وقته في عزف "الغيتار" ويعتبر موسيقيا ماهرا.
وما زال جونينيو باوليستا يبحث عن مشروع خاص، بعدما قال في تصريحات صحافية في يناير الماضي: كنت أبحث عن شيء ما في كرة القدم عندما أنهيت مسيرتي في اللعب، لكن لم يكن لدي أي طموح لأكون مديرًا أو مخرجًا في أي مكان، أريد أن أبدأ مشروعًا خاصا.
واتجه لاعب الوسط كيلبرسون إلى العمل الفني، وأصبح مدربا في المراحل السنية بإحدى الأكاديميات.
وخاض إديلسون اللاعب الذي سبق وارتدى قميص العين الإماراتي، إلى عالم التجارة، إضافة إلى الظهور في القنوات البرازيلية محللا للمباريات.