حصلت #نسرين_ستوده، المحامية الإيرانية الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والمعتقلة منذ يونيو /حزيران الماضي، على جائزة القلم السويدية لهذا العام.
وذكر الموقع الرسمي لمنظمة #القلم_السويدية أن " جائزة كورت توخولسكي للقلم السويدية تمنح هذا العام لنسرين ستوده، الكاتبة والمحامية في مجال حقوق الإنسان، لشجاعتها ونضالها المستمر دفاعا عن الأصوات التي تتعرض للإسكات والرقابة في إيران".
وكانت السلطات اعتقلت ستوده في 13 يونيو/حزيران الماضي، واقتادتها إلى سجن "ايفين" سيئ الصيت، لقضاء عقوبة سجن مدتها 5 سنوات لنشاطها الحقوقي.
وتقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن المحكمة الثورية في #طهران أصدرت أحكاما ضد ستوده، مبنية على تقارير وزارة الاستخبارات، التي تدعي أنها "قامت بأنشطة ضد الأمن القومي بالتعاون مع عناصر مناهضة للثورة في الداخل والخارج، بما في ذلك الاجتماع بدبلوماسيين أجانب، وقد تمت هذه اللقاءات بغطاء حقوقي لزيادة ضغط الحكومات المعادية [لإيران] وإدانة إيران لانتهاكها حقوق الإنسان".
وإحدى قضايا ستوده تتعلق بدفاعها عن سيدة تدعى شابراك شجري زاده، التي تواجه محاكمة لقيامها بخلع الحجاب في الشارع في يناير/كانون الثاني 2018 احتجاجا على قوانين الحجاب الإجباري.
والقضية الثانية تتعلق بانتقاد ستوده لقرار السلطة القضائية بالسماح فقط لقائمة محدودة جدا من المحامين ممن وافقت عليها الحكومة لتمثيل المتهمين بجرائم الأمن القومي وقضايا السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي.
كما تم اتهامها من قبل #المدعي_العام في طهران بالانضمام لمجموعة مناهضة للإعدام، وكذلك إصدار بيانات إدانة ضد قمع حراك الأقليات الدينية في #إيران من الصوفية والمسلمين السنة وغيرهم.