تؤتي #الإصلاحات_المالية #السعودية ثمارها أسرع من التوقعات، فهذا ما تقوله الأرقام التي كشفت تراجع عجز ميزانية المملكة بالربع الثالث من السنة بنسبة 85% ليتوقف عند أقل من 7.3 مليار ريال، وهو أقل عجز فصلي منذ بداية الانخفاض الحاد لأسعار النفط.
وساعد ذلك في تراجع العجز في الأشهر التسعة الأولى بنسبة 60% إلى 49 مليار ريال، وهو رقم يعادل 25% فقط من العجز المقدر للسنة بأكملها، والذي كان من المتوقع أن يصل إلى قرابة 195 مليار ريال.
هذا التحسن الهائل في الأرقام يأتي بعد الإصلاحات التي رفعت #الإيرادات_غير_النفطية بنحو خمسة وأربعين في المئة خلال الربع الثالث لتصل إلى 69 مليار ريال.
وصاحب ذلك ارتفاع الإيرادات النفطية 63% إلى 154 مليار ريال في الفترة نفسها. وبهذا بلغ إجمالي الإيرادات الفصلية 223 مليار ريال، بارتفاع 57%.
في المقابل، أوفت الحكومة بالتزامها بزيادة الإنفاق بنسبة تجاوزت 20% لتصل إلى 230 مليار ريال، وذلك بهدف دعم نمو #القطاعات_الاقتصادية والحفاظ على مستوى معيشة مرتفع للمواطنين.
اللافت في الأرقام أن الإيرادات غير النفطية، باتت تشكل نحو ثلث إيرادات #الميزانية على الرغم من ارتفاع أسعار النفط مؤخرا، وتلك إشارة واضحة إلى أن موارد المملكة تصبح أكثر تنوعا واستدامة، وأقل اعتمادا على #النفط من أي وقت مضى.