أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك #بومبيو، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "فوكس نيوز"، الأحد، أنّه سيلتقي هذا الأسبوع في نيويورك كبير مساعدي #الزعيم_الكوري الشمالي كيم يونغ-أون.
ولم يوضح بومبيو في أي يوم تحديداً سيلتقي هذا المسؤول، الذي وصفه بأنه "نظيره" الكوري الشمالي، مشيراً من جهة ثانية إلى أنّه "ليس قلقاً" من التحذير الذي وجّهته بيونغ يانغ قبل ساعات وأعلنت فيه أنّها تفكّر "جديّاً" في العودة إلى استراتيجيتها السابقة القائمة على تطوير ترسانتها النووية.
وكانت كوريا الشمالية قد حذرت أميركا بأنها تدرس "جديا" إمكانية استئناف استراتيجيتها القاضية بتطوير برنامجها النووي إذا لم ترفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وفي أبريل، أعلن رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون، التخلي عن مساعيه لحيازة القنبلة النووية، وأن بلاده ستركز "على البناء الاقتصادي الاشتراكي"، مشيراً إلى أن شبه الجزيرة الكورية تشهد "أجواء جديدة من الانفراج والسلام".
وذكرت وزارة خارجية كوريا الشمالية في بيان، أن بيونغ يانغ قد تعود إلى سياسة "التطوير المتزامن" المعروفة باسم "بيوغجين" إن لم تبدل الولايات المتحدة موقفها في مسألة العقوبات.
وأفاد البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن "كلمة بيونغجين قد تعود إلى الظهور وقد يتم درس تغيير في السياسة بصورة جدية".
ووقع كيم ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال قمتهما التاريخية في سنغافورة في يونيو الماضي، إعلانا حول نزع السلاح النووي، غير أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم ملحوظ منذ ذلك الحين.
وتظهر كوريا الشمالية إشارات استياء متزايدة حيال الولايات المتحدة، وهي تخضع لمجموعة من العقوبات الدولية بسبب برنامجيها النووي والباليستي وعقوبات تفرضها واشنطن عليها من طرف واحد.