أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن مقاتلة روسية حلّقت عن قرب شديد من طائرة استطلاع عسكرية أميركية في الجو فوق البحر الأسود الاثنين.
وقال إريك باهون الناطق باسم البنتاغون إن طائرة روسية الصنع من طراز "سو 27" مرت مباشرة وبسرعة كبيرة أمام طائرة أميركية من طراز "إي بي 3" وأصبحت "قريبة للغاية" من الطائرة الأميركية.
وأضاف باهون أنها كانت مواجهة غير آمنة عرضت الطيارين الأميركيين والطاقم للخطر، موضحاً أنه لم تحدث أي اتصالات بين الطائرتين وأن الواقعة استمرت نحو 25 دقيقة. وأضاف باهون: "لم يكن هناك سبب لهذا النوع من السلوك".
كانت الطائرة الأميركية "إي بي 3 آريس" أقلعت من خليج سودا في اليونان، وكانت تجري عمليات روتينية.
وأوضح البنتاغون في بيان أنه يحق للجيش الروسي إجراء مناورات في المياه الدولية، إلا أن هذا الاعتراض كان "غير مسؤول".
بدورها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن إحدى مقاتلاتها اعترضت "طائرة أميركية كانت تقترب من الحدود الروسية فوق البحر الأسود"، مؤكدة أن عملية مرافقتها "تمت بشكل آمن".
وأفادت الوزارة في بيان، أن المقاتلة "سو 27" حلقت لاعتراض مقاتلة الأسطول الأميركي، بعد أن اقتربت من الحدود الروسية ورافقتها مع الالتزام بإجراءات الأمان.
وتابعت: "قام طاقم المقاتلة بالإبلاغ عن طائرة استطلاع أميركية وقام بمرافقتها وعدم السماح باختراق الحدود الجوية الروسية، مع الالتزام بكل إجراءات الأمان اللازمة".