بعد أن قام عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإيراني قبل أسبوعين باعتقال الناشط وعضو نقابة المعلمين هاشم خاستار (65 عاما)، في مدينة مشهد، شمال شرق البلاد، واقتياده إلى مستشفى للأمراض العقلية، في خطوة اعتبرتها منظمات قمعية بأنها أسلوب جديد لقمع النشطاء والمنتقدين والمعارضين، حان دور زوجته على ما يبدو.
فقد أفادت الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على زوجته.
وأوضحت لـ"العربية.نت" أن السلطات نقلت خاستار إلى مصح عقلي من أجل الإيحاء للناس أن المحتجين والمتظاهرين لا سيما من المعلمين "مجانين".
تکاندهنده و ترسناک: نیروهای امنیتی اول هاشم خواستار معلم معترض و شهروند آگاه و سالم را به زور بردند در بیمارستان اختلالات روانی مشهد بستری کردند.حالا همسرش را بازداشت کردند چون رفته بود جلوی بیمارستان و به دزدیده شدن و دروغ نیروهای امنیتی اعتراض کرده بود. فیلم بخشی از مستند تبلت pic.twitter.com/STzPKMwikE
— Masih Alinejad 🏳️ (@AlinejadMasih) November 6, 2018
وأضافت أن زوجة خاستار، صديقة مالكي، كانت قد ذهبت قبل أيام عدة للبحث عن زوجها ليتبين لها أنهم وضعوه في مستشفى للأمراض العقلية في مشهد، إلا أنها أضحت معتقلة الآن.
يذكر أن مالكي كانت قالت في اتصال هاتفي مع القسم الفارسي لشبكة "صوت أميركا VOA" إن عناصر استخبارات الحرس الثوري اعتقلت زوجها دون مذكرة قضائية وأدخلوه مستشفى "ابن سينا " للأمراض العقلية دون أن يعاني من أي مرض عقلي أو نفسي، وأنه بصحة جيدة.