وصف المتحدث الإعلامي لقطاع التأمين في السعودية عادل عيسى في مقابلة مع "العربية"، النتائج الفصلية لشركات التأمين السعودية بالأمر "المحبط" ، حيث إن معظم الشركات قد شهدت تراجعا في أرباحها أو تكبدت خسائر، وذلك بسبب التحديات الكثيرة التي تواجه القطاع والمنافسة المرتفعة.
ولفت إلى أن 10 شركات قد تكبدت خسائر في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، مقابل 4 شركات في الفترة نفسها من العام الماضي، وهذا يدل أن الأمور تتجه للأسوأ.
وأوضح عيسى أن السوق والتأمين السعودي يعاني من مشكلة رئيسية ألا وهي تركيزه على منتجين رئيسيين: تأمين السيارات والتأمين الطبي.
في الشق الأول، السماح بقيادة السيارات في المملكة كان من المتوقع أن ينعش قطاع بوليصة تأمين السيارات غير أن دخول المرأة كان بسيطاً. أمّا في التأمين الصحي، فإن توسيع منافع الوثيقة الموحدة كان من المفترض أن يقابله ارتفاع في أسعار التأمين الصحي بصورة واضحة وهذا الذي لم يحدث.
وعدد أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وعلى رأسها ارتفاع التكاليف التشغيلية لشركات التأمين، بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والشركات المتعاقدة مع شركات التأمين.
وبرأيه فإن انعاش سوق التأمين السعودي، يرتبط بحلين أساسيين: دخول شركات أجنبية مثل ما هو متوقع في العام 2019 و2020، واتجاه شركات التأمين المحلية للاندماج وتكوين كيانات أكبر.