أعلنت الخارجية البريطانية، مساء الجمعة، أن مجلس الأمن الدولي، وافق على فرض عقوبات على صلاح بادي، زعيم ميليشيات "لواء الصمود" بليبيا، بسبب عرقلته للعملية السياسية في البلاد.
ونقلت وزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي على موقع #تويتر على لسان وزير شؤون الشرق الأوسط "أليستر بيرت "، أن بريطانيا نجحت في مساعيها مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، في تأمين موافقة مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على صلاح بادي قائد إحدى المجموعات المسلحة في ليبيا" .
وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت: يسرني الإعلان بأن #بريطانيا، بالعمل مع #الولايات_المتحدة و #فرنسا، استطاعت تأمين موافقة #مجلس_الأمن على فرض عقوبات على قائد الميليشيا #صلاح_بادي. إننا لن نتوانى عن محاسبة الساعين إلى تقويض استقرار وأمن #ليبيا.
— 🇬🇧 وزارة الخارجية (@FCOArabic) November 16, 2018
https://t.co/EYAqRVL7w8
وتتضمن العقوبات، منع صلاح بادي من السفر، وتجميد أرصدته المالية، كما أنها فرضت عليه لأنه كان معرقلا دائما للحلول السياسية في ليبيا، ومعارضا لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، إلى جانب دوره القيادي في الاشتباكات التي دارت في طرابلس شهر آب/أغسطس الماضي، والتي تسببت في مقتل 120 أغلبهم من المدنيين.