قالت مراسلة العربية كارينا كامل إن قضية اعتقال كارلوس غصن طرحت أسئلة هامة حول مصير قطاع السيارات بشكل عام.
ولفتت كارينا كامل إلى أن سهم رينو يشهد تراجعات حادة للجلسة الثانية على التوالي، بحيث يتصدر قائمة الخاسرين على مؤشر cac40، مسجلا تراجعات بنسبة 3.5% بعدما تراجع السهم يوم أمس بأكثر من 10%.
وإذا ما نظرنا إلى التراجعات على مدار اليومين، يبدو أنها دفعت السهم إلى التراجع بـ30% منذ مطلع العام، بمعنى آخر فإن سهم رينو يتجه لتكبد أكبر خسارة سنوية منذ العام 2011.
إضافة إلى ذلك، إذا ما تم النظر إلى الخسائر التي مني بها سهم "نيسان" في السوق اليابانية، وأسهم ميتسوبيشي، فإن التحليلات تتحدث عن مسح 4.5 مليار دولار من القيمة السوقية للشركات الثلاث، وهذا ما يعطي دلالات واضحة عن حجم تأثر الشركات بحادثة غصن.
من جهته، قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير اليوم الثلاثاء إنه لم يعد من الملائم أن يقود #كارلوس_غصن رينو عقب توقيفه في اليابان.
وأبلغ لو مير، راديو فرانس إنفو، "كارلوس غصن لم يعد في وضع يسمح له بقيادة رينو".
وأضاف أنه يرغب في أن تشكل رينو هيكلا إداريا مؤقتا في ضوء توقيف غصن.
وقالت نيسان أمس الاثنين إن تحقيقا داخليا كشف عن أن غصن انخرط في أفعال غير مشروعة بما في ذلك الاستخدام الشخصي لأموال الشركة وتقليل بيانات خاصة بما يجنيه لسنوات. وأضافت نيسان أن غصن جرى توقيفه وأنه سيفصل من مجلس إدارة الشركة هذا الأسبوع.
وتملك الحكومة الفرنسية 15% من رينو، والتي تملك بدورها حصة نسبتها 43.4% من نيسان.
وقال لو مير إنه سيجري اتصالات مع نظيره الياباني بشأن القضية، وأكد أن أولوية فرنسا هي ضمان استقرار شركة رينو.
وأضاف أن شراكة رينو مع نيسان تصب في صالح فرنسا واليابان وكلتا الشركتين.
وتابع لو مير "رينو أُضعفت، مما يجعل من الضروري جدا التحرك سريعا".