قال وزير الطاقة الجنوب إفريقي ونظيره في جنوب #السودان إن جنوب إفريقيا تنوي استثمار مليار دولار في قطاع النفط بجنوب السودان، بما في ذلك إنشاء #مصفاة لتكرير الخام.
وتهيمن شركات آسيوية، بما في ذلك مؤسسة #البترول الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) و #بتروناس الماليزية وشركةالنفط والغاز الطبيعي الهندية (أو.إن.سي.جي فيديش)، على قطاع النفط في جنوب السودان.
وقال الوزيران إنهما وقعا مذكرة تفاهم سينتج عنها أيضا مشاركة جنوب إفريقيا في أعمال التنقيب في عدد من مناطق الامتياز النفطية.
وقال جيف راديبي وزير الطاقة الجنوب إفريقي "حين تكتمل هذه المصفاة، ستبلغ قدرتها الإنتاجية 60 ألف برميل يوميا من النفط".
لكن مصدرا مقربا من حكومة جنوب السودان قال لرويترز إنه "لا يوجد أي تعهد ببناء مصفاة"، بخلاف دعوة مذكرة التفاهم لتعاون البلدين في دراسة إمكانية بناء مصفاة.
وقال إزيكيل لول جاتكوث وزير البترول في جنوب السودان "ما وقعناه هذا الصباح هو التعاون بين شركتي النفط الوطنيتين، نايلبت وصندوق الطاقة الجنوب إفريقي وهكذا سيأتي التمويل من صندوق الطاقة المركزي (سي.إي.إف) الجنوب إفريقي".
وصندوق الطاقة المركزي هو شركة قابضة تمثل وكالة النفط والغاز الوطنية في جنوب إفريقيا (بترو إس.إيه) الأصل الأساسي لها. ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعقيب إضافي من مسؤولين في الصندوق ووزارة الطاقة بجنوب إفريقيا.
وقال جاتكوث إن الاتفاق يوفر أيضا سبلا للتعاون في بناء خط أنابيب لخدمة الحقول الواقعة في جنوب البلاد.
ويصدر #جنوب_السودان النفط الذي ينتجه عبر خط أنابيب آخر يصل إلى ميناء في الجار الشمالي السودان.
وقال جاتكوث "من المفيد أن يكون لديك خط أنابيب جديد" دون أن يذكر تفاصيل بشأن الإطار الزمني أو التكلفة المحتملة.
وقال جاتكوث هذا الأسبوع إن جنوب السودان ينتج حاليا 135 ألف برميل يوميا بالمقارنة مع 130 ألف برميل يوميا في أغسطس آب.
وتريد الحكومة زيادة الإنتاج إلى 350 ألف برميل يوميا، وهو المستوى الذي حققته في عام 2011 حين نالت البلاد الاستقلال عن السودان وقبل أن تنزلق إلى حرب أهلية.
وجرى توقيع اتفاق سلام، بين الرئيس سلفا كير والمتمردين بقيادة نائبه السابق رياك مشار في سبتمبر أيلول.